بريطانيا تنهي عصر المدمرات الملكية وتتبني «المسيرات البحرية»
يعتزم كير ستارمر رئيس وزراء بريطانيا المستقيل استبدال مدمرات البحرية الملكية بسفن حربية أصغر حجمًا وأقل تكلفة، وذلك ضمن خطط إنفاق عسكري جديدة سيتم الكشف عنها هذا الأسبوع.
وفقا لصحيفة الاندبندنت، تهدف البحرية إلى استبدال الأسطول الحالي المكون من ست سفن دفاع صاروخي من طراز 45 بسفينة القتال المشتركة الجديدة (CCV) بدءًا من أوائل ثلاثينيات القرن الحالي، ومن المتوقع أن يعلن ستارمر عن هذه الخطط يوم الثلاثاء كجزء من خطة الاستثمار الدفاعي (DIP) التي طال انتظارها.
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن السفن الجديدة، التي لم يتم تصميمها بعد، ستكون مزودة بطواقم من البحارة وستعمل كمركز تحكم لسلسلة من السفن الحربية المسيرة.
وستنضم إليها سلسلة من السفن المسيرة التي تم الإعلان عنها حديثًا، بما في ذلك بارجة الصواريخ من طراز 91، وطراز 92 المصمم لمطاردة الغواصات، وطراز 93، وهي غواصة صغيرة ذاتية القيادة، وطراز 94، وهي سفينة حربية مسيرة مزودة بأجهزة استشعار ورادارات.
يخشى بعض المراقبين أن تكون هذه خطوة لخفض التكاليف من جانب وزارة الدفاع لتوفير المال، حيث يواجه الجيش عجزاً في ميزانيته بنحو 28 مليار جنيه إسترليني على مدى السنوات الأربع المقبلة، وقال القائد البحري المتقاعد توم شارب: لطالما كانت المدمرات أساس البحرية الملكية، ومن غير المعقول التخلي عنها .. أشعر بانزعاج شديد حيال هذا الأمر. لقد تم اتخاذ هذا القرار لأن أحدهم ادعى أنه سيكون أرخص. وسيكون كذلك بالفعل، لأنه سيكون سيئاً للغاية."
على الجانب الاخر، تؤكد وزارة الدفاع أن السفن الست الجديدة ستحسن مدى وقدرة الصمود وقوة النيران للأسطول كجزء من نهج البحرية الهجين الذي يتبناه الجنرال السير جوين جينكينز، والذي يجمع بين السفن الحربية التقليدية والطائرات المسيّرة.
عند دخولها الخدمة، ستعمل هذه السفن جنبًا إلى جنب مع ثماني فرقاطات من طراز 26 المتخصصة في مكافحة الغواصات، وخمس فرقاطات من طراز 31 متعددة الأغراض كما ستدعم حاملتي الطائرات البريطانيتين، حاملة الطائرات "برينس أوف ويلز" وحاملة الطائرات "كوين إليزابيث"، ضمن مجموعة حاملات الطائرات الضاربة.


