26 يونيو 2026 01:15 9 محرّم 1448
العروبة
  • cibeg

الأغلى فى تاريخ البريميرليج.. أندرسون يقترب من مان سيتي بـ130 مليون إسترليني4 منتخبات ملوك الشباك النظيفة فى كأس العالم 2026الإكوادور ضد ألمانيا.. التعادل 1-1 يحكم الشوط الأول المثيرجوتيريش ودول أخرى تعرب عن حزنها إزاء الخسائر في الأرواح والدمار في فنزولاالصين تنتقد مفاوضات يابانية فلبينية لترسيم الحدود البحرية وتعتبرها انتهاكا لحقوقهاإيطاليا تنفى المشاركة فى حرب إيران وتعلن مبادرة مشتركة مع فرنسا لدعم لبناننائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل: حالة الأطفال في قطاع غزة تزداد تدهورافرنسا وإيطاليا تؤكدان تمسكهما بحل الدولتين ودعم سيادة لبنان واستقرار المتوسط وأفريقياالسودان يرحب بالمبادرة الأممية للتعاون بشأن تبادل أسرى الحرب مع الدعم السريعبيان أمريكى خليجى يشدد على ضرورة إعادة إعمار غزة ودعم خطة ترامب لإنهاء النزاعالقاهرة الإخبارية: لبنان يتمسك بوقف إطلاق النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من الجنوباستشهاد الصحفى محمد عيضة فى حضرموت إثر انفجار عبوة ناسفة
الأخبار اخبار مصر

رئيس الوزراء: نحتفي اليوم بمدرسة وطنية عريقة خرّجت أجيالاً من الدبلوماسيين

رئيس الوزراء:
رئيس الوزراء:

ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، خلال مشاركته مساء اليوم في احتفالية مرور مائتي عام على إنشاء وزارة الخارجية المصرية، بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة، والتي بدأها قائلاً: "يسعدني أن أشارككم اليوم هذه المناسبة الوطنية الجليلة، ونحن نحتفي بمرور مائتي عام على إنشاء وزارة الخارجية المصرية، ذلك الصرح العريق الذي وُلد من رحم الدولة المصرية الحديثة، يوم أن صدر القرار التاريخي بإنشاء ديوان التجارة والأمور الأفرنكية، ليكون إحدى لبنات بنيان الدولة الحديثة التي أرادها شعبها العظيم دولةً ذات سيادة، لها إرادتها المستقلة، وصوتها المسموع، وحضورها الفاعل بين الأمم".

وأضاف: "لقد شهدت وزارة الخارجية منذ نشأتها تحولات تاريخية، وواكبت منعطفات فارقة، وعبرت بمصر عصوراً مختلفة؛ من زمن التأسيس وبناء الدولة الحديثة، إلى مرحلة ترسيخ الشخصية الدولية لمصر، ثم سنوات النضال الوطني لنيل الاستقلال، مروراً بعقود التحرر الوطني، واستعادة الأرض والكرامة، وانتهاءً بما نشهده اليوم من تحولات إقليمية ودولية متسارعة، تتشابك فيها الأزمات بشكل غير مسبوق، وتتداخل فيها التحديات، وتتعاظم فيها مسئولية الدول ذات التاريخ والحكمة والثقل الحضاري".

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدبلوماسية المصرية، كانت على مدار القرنين الماضيين، انعكاساً للدولة المصرية بكل ما حملته من قيم الحكمة، والاتزان، والاعتدال، والقدرة على الجمع بين الثبات على المبادئ والمرونة في المقاربة، مشيراً إلى أنه امتداداً للنهج الدبلوماسي الذي أرساه قدماء المصريين، الذين هم أصحاب معاهدة "قادش"، التي تمثل أول معاهدة سلام عرفها التاريخ، فإن مصر لم تخضع لإملاءات القوة، ولم تُفرط في ثوابتها الوطنية والقومية، وإنما ظلت وفيةً لعقيدة راسخة، قوامها احترام القانون الدولي، وصَوْن سيادة الدول، وعدم التدخل في شئونها الداخلية، وتسوية المنازعات بالسبل السلمية، وإعلاء قيم الحوار والتفاهم.

وفي ختام كلمته، توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ـ في هذه المناسبة التاريخية - بالتحية والتقدير إلى جميع أبناء وزارة الخارجية، الحاليين والسابقين، وإلى أرواح شهدائها العظماء، وأرواح من رحلوا بعد أن أفنوا أعمارهم في خدمة وطنهم، وإلى كل من حمل اسم مصر في الخارج، وصان كرامتها، ودافع عن مصالحها، وأسهم في ترسيخ مكانتها بين الأمم".

رئيس الوزراء: نحتفي اليوم بمدرسة وطنية عريقة خرّجت أجيالاً من الدبلوماسيين