الإكوادور ضد كوراساو.. روم يصنع المعجزة بـ15 تصديا ويدخل سجلات كأس العالم
كتب إيلوي روم حارس مرمى منتخب كوراساو التاريخ عندما فرض التعادل السلبي على منتخب الإكوادور، في المباراة التي جمعتهما على ملعب كانساس سيتي ستاديوم، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026.
وحصل إيلوي روم حارس مرمى منتخب كوراساو، على جائزة أفضل لاعب في مباراة فريقه أمام منتخب الإكوادور، والتي انتهت بالتعادل السلبي ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الخامسة في بطولة كأس العالم 2026.
وجاء تتويج روم بالجائزة بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه طوال اللقاء، حيث تصدى لعدد كبير من التسديدات الخطيرة، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، ليقود كوراساو إلى تحقيق أول نقطة تاريخية في مشاركته الأولى بالمونديال.
وجاء التعادل التاريخي ليمنح كوراساو أول نقطة في تاريخه بالمونديال، في أول مشاركة له بالبطولة، ليبقي على آماله قائمة في التأهل إلى الدور التالي، قبل مواجهة حاسمة أمام منتخب كوت ديفوار في الجولة الثالثة.
وخطف الحارس إيلوي روم الأضواء بشكل لافت، بعدما قدم أداءً استثنائيًا تصدى خلاله لـ15 تسديدة خطيرة، وتفادى استقبال ما لا يقل عن 2.48 هدف وفق مؤشر الأهداف المتوقعة (xG)، ليقود فريقه للخروج بشباك نظيفة.
وشهدت المباراة ضغطًا هجوميًا كبيرًا من منتخب الإكوادور، الذي سدد 28 كرة على المرمى، بينها 5 فرص محققة للتسجيل، لكنه اصطدم بتألق الحارس المتألق الذي وقف سدًا منيعًا أمام كل المحاولات.
وكانت أخطر الفرص مبكرًا عبر مهاجم الإكوادور إينر فالنسيا الذي انفرد بالحارس في الدقيقة الثانية، لكنه فشل في التسجيل، قبل أن يعود روم لإنقاذ مرماه من هدف محقق في الدقيقة 66 بعد تصدي مذهل لرأسية البديل.
وبحسب الإحصائيات، أصبح روم أكثر حارس يقوم بإنقاذ الفرص في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم دون وقت إضافي، مقتربًا من رقم الحارس الأمريكي تيم هوارد الذي حقق رقمًا تاريخيًا أمام بلجيكا في مونديال 2014.
كما نجح روم في التصدي لـ6 كرات في الشوط الأول وحده، وهو أعلى رقم لحارس مرمى في شوط واحد خلال كأس العالم 2026 حتى الآن.
بهذا التعادل، رفع منتخب كوراساو رصيده إلى نقطة واحدة في المركز الرابع، بينما رفع منتخب الإكوادور رصيده إلى نقطة أيضًا في المركز الثالث، خلف منتخب كوت ديفوار صاحب 3 نقاط، والمتصدر منتخب ألمانيا برصيد 6 نقاط.
ويُعد هذا التعادل نتيجة تاريخية لكوراساو في ظهوره الأول بالمونديال، بعدما قدم مباراة دفاعية بطولية بفضل تألق حارسه إيلوي روم، الذي خطف الأضواء وكتب اسمه في سجلات البطولة.


