3 نوفمبر 2026 12:31 22 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

خالد هاشم: تطوير صناعة الحديد والصلب يتطلب تعميق التصنيع المحليوزير البترول يبحث مع هانيويل العالمية توظيف أحدث التكنولوجيات في تطوير معامل التكريروزير البترول يبحث مع رئيس مؤسسة البترول الكورية زيادة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في مصرفاجعة تهز إسبانيا.. وفاة لاعب تينيريفى بعد اصطدامه بحارس أندوراليلة التجديد النصفي.. ترامب يتجاهل الاقتصاد ويتفاخر بــ البركة العاكسةمطار القاهرة يسجل 2.78 مليون راكب و19.9 ألف رحلة جوية خلال أكتوبر 2026من أصول مصرية وفلسطينية.. وجوه عربية تتنافس على مقاعد الكونجرس الأمريكىالصحة العالمية: استمرار العنف في إثيوبيا يدفع النظام الصحي الهش للانهيارسفير العراق بالقاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية تطوير آليات العمل المشتركتأجيل كأس آسيا 2027 بالسعودية لمدة عام.. اعرف الموعد الجديدمدبولى:بحث سبل تعزيز التعاون بين الحكومة ممثلة فى الصناعات والشركات العاملة بالصلبمدبولى:الحكومة تهتم بتنمية الموارد البشرية وتأهيل الكوادر الفنية
الرياضة

كأس العالم 2026.. مونديال الأهداف العكسية .. 7 أخطاء ذاتية بعد أول جولة

كأس العالم 2026.
كأس العالم 2026.

فرضت الأهداف العكسية نفسها كواحدة من أبرز الظواهر في كأس العالم 2026، بعدما شهدت البطولة ارتفاعاً لافتاً في عدد الأهداف التي سجلها اللاعبون بالخطأ في مرماهم، في مشهد يعكس التطور المستمر الذي تشهده أساليب اللعب الحديثة.

وحتى الآن، شهد المونديال تسجيل سبعة أهداف عكسية، وهو رقم يتجاوز بخمسة أهداف إجمالي ما سُجل في النسخة الماضية من البطولة عام 2022، ما فتح باب التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا الارتفاع غير المسبوق.

وكان منتخب الولايات المتحدة الأكثر استفادة من هذه الظاهرة، بعدما أصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم للرجال يستفيد من هدفين عكسيين في مباراتين متتاليتين. وجاء الهدف الأول عبر لاعب باراجواي داميان بوباديلا، قبل أن يكرر الأسترالي كاميرون بورجيس السيناريو ذاته في المباراة التالية.

ورغم أن البعض قد يفسر هذه الأهداف على أنها مجرد لمسات من الحظ، فإن القراءة التكتيكية للعبة تقدم تفسيراً مختلفاً، فالتطور الهجومي، خصوصاً عبر الأطراف، جعل المدافعين يواجهون مواقف أكثر تعقيداً داخل مناطق الجزاء.

في السابق، كانت الكرات العرضية تُرسل غالباً من مسافات أبعد نحو القائم البعيد، ما يمنح المدافعين وقتاً ومساحة أكبر للتعامل معها. أما في كرة القدم الحديثة، فأصبحت الفرق تعتمد بشكل متزايد على الوصول إلى خط النهاية وإرسال كرات أرضية سريعة وخطيرة داخل منطقة الست ياردات.

هذا الأسلوب الهجومي يفرض على المدافعين العودة بأقصى سرعة نحو مرماهم للتعامل مع الكرات العرضية، في ظل ضغط مستمر من المهاجمين، ما يرفع احتمالات حدوث أخطاء في التشتيت أو تغيير اتجاه الكرة نحو الشباك بالخطأ.

ومن أبرز الأمثلة في النسخة الحالية هدف بلجيكا أمام مصر، والذي احتُسب في النهاية كهدف عكسي على محمد هاني، بعدما جاءت الكرة من عرضية منخفضة وخطيرة داخل منطقة الجزاء، لتنتهي في الشباك وتحرم منتخب الفراعنة من تحقيق فوزه الأول في البطولة.

كما أن الهدفين اللذين استفادت منهما الولايات المتحدة جاءا بالطريقة ذاتها تقريباً، عبر هجمات منظمة من الأطراف انتهت بكرات عرضية منخفضة لم تحتج سوى إلى لمسة دفاعية غير موفقة لتغيير مسارها نحو المرمى.

ويرى محللون أن كرة القدم الحديثة لا تستهدف تسجيل الأهداف العكسية بشكل مباشر، لكنها تخلق البيئة المثالية لإجبار المدافعين على اتخاذ قرارات صعبة تحت الضغط، ومع التطور الكبير في تحليل البيانات ومؤشرات «الأهداف المتوقعة»، قد لا يكون مستبعداً أن يظهر مستقبلاً مؤشر جديد لقياس «الأهداف العكسية المتوقعة»، اعترافاً بالدور المتزايد الذي باتت تلعبه هذه الأهداف في حسم المباريات.

وفي مونديال 2026، تبدو الأهداف العكسية أبعد من كونها حوادث فردية نادرة، إذ تحولت إلى انعكاس واضح للتغيرات التكتيكية التي فرضتها كرة القدم الحديثة، حيث السرعة العالية والضغط المستمر والبحث الدائم عن استغلال أدق التفاصيل داخل منطقة الجزاء.

كأس العالم 2026.. مونديال الأهداف العكسية .. 7 أخطاء ذاتية بعد أول جولة
⇧