2 أغسطس 2026 18:27 17 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

إيران تعلن استعدادها لأسوأ السيناريوهاتعضو فى البنك المركزى الأوروبى يحذر: الأزمة المناخية وتدهور الطبيعة يهددان النظام المالىمقتل 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين في إطلاق نار بمطعم في ولاية أيداهو الأمريكيةبكتيريا ”آكلة اللحوم” تثير الهلع وتهدد الاستقرار الصحي في المكسيكالسجن وغرامة 20 ألف يورو.. إسبانيا تشدد الرقابة على تركيب أجهزة التكييفالمجر تغلق محطتها النووية الوحيدة بسبب موجة الجفافتصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان: غارات وتفجيرات وقصف يستهدف بلدات وإصابتان في النبطيةالبورصة المصرية تتخطى حاجز الـ4 تريليونات جنيه لأول مرة في تاريخهاسانا: قوات الاحتلال الإسرائيلى تتوغل فى منطقة وادى الرقاد ‏بريف درعا الغربىرئيس وزراء العراق يشدد على منع أى تجاوز أو تهديد ينطلق من الأراضى العراقية تجاه دول الجوارمستوطنون يقطعون أعمدة الكهرباء في بلدة مادما جنوب نابلسوزير الخارجية للمصريين بالخارج: أدعوكم للعمل الجاد لتوحيد الجهود تحت سقف واحد
عربي ودولي

قمة إيفيان الفرنسية مجموعة السبع تعلن تضامنها مع أوكرانيا

 قمة إيفيان الفرنسية
قمة إيفيان الفرنسية

في قمة إيفيان الفرنسية، لم تكتفِ مجموعة السبع بإعلان تضامنها مع أوكرانيا، بل انطلقت نحو مواجهة مفتوحة مع موسكو على صعيدها الأكثر حساسية، عصب الطاقة الروسي، فبينما كان قادة الغرب يوقعون على حزمة عقوبات نفطية غير مسبوقة، كانت مسيرات كييف تشق سماء موسكو لتضرب في مقتل أكبر مصفاة لتكرير النفط في العاصمة الروسية.

لم تكن العقوبات الجديدة مجرد ورقة سياسية، بل جاءت متزامنة مع ضربة عسكرية نوعية أوصلت رسالة واضحة، حيث إن كييف تمتلك الآن ذراعاً طويلة قادرة على الوصول إلى قلب الاقتصاد الروسي، فالهجوم على مصفاة "جازبروم"، التي تغذي العاصمة بالوقود، أوقف 53% من طاقتها الإنتاجية، وأشعل ناراً في قلب موسكو لم تطفئها المطافئ الروسية بسهولة.

مع مطلع عام 2026، تحولت السماء الروسية إلى ساحة حرب مفتوحة، تضاعفت الهجمات الأوكرانية على المصافي، وبات كل أسبوع يحمل ضربة جديدة لمنشأة نفطية، ما أدى إلى شلل جزئي في تكرير النفط الخام، وانهيار في إنتاج البنزين والديزل، ونقص حاد في الوقود أجبر مناطق بأكملها، مثل القرم وكراسنودار ودونيتسك، على فرض قيود صارمة على التزود بالوقود.

وفي تطور دراماتيكي، اضطرت شركة "تاتنفت" - خامس أكبر منتج للنفط في روسيا - إلى فرض أول حظر وطني على شراء الوقود، بعد أن طالت المسيرات الأوكرانية مصفاتها في تتارستان.

لكن الصراع تجاوز خطوط المواجهة التقليدية، ليضرب قلب الحياة اليومية. في حادثة هزت المشاعر الدولية، استهدفت مسيرات أوكرانية حافلة تقل أطفالاً من فريق كرة قدم بيلاروسي على الطريق السريع A240 في منطقة بريانسك. سقطت امرأة، ورُفع عدد الجرحى إلى عدة أشخاص بينهم أربعة أطفال، أحدهم في حالة خطيرة.

لم تكن مجرد ضربة عسكرية، بل رسالة جديدة: الحرب لم تعد مقتصرة على الجبهات ولا المنشآت، بل تتسع لتشمل كل من يقف في الطريق.

ردت روسيا بفتح تحقيق جنائي بتهمة "الإرهاب"، متهمة كييف باستهداف مدنيين بيلاروسيين، مما يضيف بُعداً دولياً جديداً للصراع. فهل تتحول هذه الحادثة إلى نقطة تحول تدفع بيلاروسيا للانخراط بشكل أكبر في الحرب؟

وفقا للخبراء فإن ما حدث في إيفيان لم يكن مجرد قمة دبلوماسية، بل كان إعلاناً عن مرحلة جديدة من المواجهة، حيث تتضافر العقوبات الاقتصادية مع الضربات العسكرية العميقة، لتحويل روسيا إلى ساحة حرب شاملة، يدفع ثمنها الاقتصاد والمدنيون على حد سواء.

قمة إيفيان الفرنسية مجموعة السبع تعلن تضامنها مع أوكرانيا