17 سبتمبر 2026 19:40 4 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

قفزة نحو 38 مليار دولار.. السياحة تقود رهانات التنمية الاقتصادية حتى 2030وزير الخارجية يستقبل نظيره البرتغالي ويبحثان القضايا الإقليمية والدوليةوزير الخارجية: منتدى أفريقيا العلمين منصة ثابتة للتعاون والاستثمار بالقارةرئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادى الوطنىتستضيف مصر للمرة الثالثة على التوالي بطولة العالم للأندية لكرة اليد - مصر 2026الزناتى المرشح الاول كمديرًا رياضيًا للزمالك والإعلان خلال ساعاتمنتخب كرة اليد على الكراسى المتحركة يهزم ليتوانيا ويضمن الصعود لربع نهائى بطولة العالمقرار جمهورى بتجديد تعيين علاء قاسم فى وظيفة أمين عام مجلس الوزراءقرار جمهورى بتعيين سفراء من الفئة الممتازة أبرزهم متحدث الرئاسةمصر تستضيف مؤتمر اتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية 2028 بالساحل الشماليوزير البترول: 63 كشفا جديدا وتكرير 28 مليون طن خام وتغطية احتياجات السوقالسفير محمد حمدي الملا يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
عربي ودولي

قتلى وانفجارات فى عدن تعيد المخاوف من تدهور الوضع الأمنى

قتلى وانفجارات فى عدن
قتلى وانفجارات فى عدن

عادت المخاوف الأمنية لتتصدر المشهد بمدينة عدن بعد يومين داميين شهدا حادثتي إطلاق نار وانفجارا في معسكر "الصولبان" أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.

وأعادت التطورات الأخيرة إلى الواجهة التساؤلات بشأن استقرار المدينة ومستقبل الوضع الأمني فيها، ففي منطقة الدرين بمديرية خور مكسر، قتل 4 أشخاص بينهم زوجان سوريان يعملان في القطاع الطبي إثر إطلاق نار وقع بالقرب من مقر إقامة محافظ عدن المستهدف في الحادثة.

وبحسب مصادر محلية، فإن الزوجين كانا يمران بالمكان لحظة اندلاع الاشتباك، قبل أن يسقطا ضحيتين في حادثة أثارت موجة واسعة من الاستياء.

وجاءت الحادثة بعد أقل من 24 ساعة على انفجار كبير شهدته منطقة الممدارة داخل معسكر تابع لقوات العمالقة، أعقبه حريق واسع وانفجارات متتالية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من الجنود.

وبينما أشارت روايات أولية إلى احتمال وقوع تماس كهربائي لا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، وسط دعوات لإجراء تحقيق مستقل لكشف أسبابه فيما ذهب البعض الى أن الحادث ناجم عن قصف جوي على غرار القصف العنيف الذي قال المجلس الانتقالي الجنوبي إن سلاح الجو السعودي نفذه على معسكرات ومطارات وأحياء سكنية في حضرموت والمهرة والضالع في يناير الماضي.

ويرى مراقبون أن تتابع هذه الحوادث خلال فترة زمنية قصيرة يعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها عدن، المدينة التي كانت تقدّم خلال السنوات الماضية بوصفها نموذجا للاستقرار النسبي مقارنة بمناطق أخرى من اليمن

وفي المقابل، يربط ناشطون وسياسيون جنوبيون بين تزايد الحوادث الأمنية والتحولات التي شهدها الجنوب منذ مطلع العام الجاري، معتبرين أن تفكيك بعض البنى الأمنية والعسكرية السابقة وإعادة تشكيل المشهد الأمني أسهما في إضعاف القدرة على ضبط الأمن ومكافحة التهديدات المتصاعدة.

كما حذر عدد من المراقبين من أن استمرار حالة الاضطراب قد يخلق بيئة مواتية لعودة أنشطة الجماعات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية مستفيدة من أي فراغات أمنية أو انقسامات داخلية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه عدن والمحافظات الجنوبية أزمات اقتصادية وخدمية متفاقمة، تتصدرها الانقطاعات الطويلة للكهرباء وارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة، وهي عوامل أسهمت في تصاعد حالة السخط الشعبي وخروج احتجاجات متكررة خلال الأشهر الأخيرة.

ومع استمرار الغموض حول أسباب الحوادث الأخيرة تتزايد الدعوات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية وفتح تحقيقات شفافة، في وقت يخشى فيه سكان المدينة من أن تكون هذه الوقائع فاتحة مرحلة جديدة من عدم الاستقرار في العاصمة المؤقتة وباقي المدن والمحافظات.

قتلى وانفجارات فى عدن تعيد المخاوف من تدهور الوضع الأمنى