رأس مقطوع وتهديد من مجهول يثيران الفزع في ولاية مكسيكية
عثر سكان بلدية سينترو في ولاية تاباسكو جنوب شرق المكسيك، على رأس بشري موضوع فوق لوحة من الورق المقوى تحوي رسالة تهديد، مكتوب عليها " الرؤوس القادمة ستكون رؤوسكم"، وذلك في منطقة "إستانثيا بيخا" الريفية.
أبلغ السكان السلطات المحلية فور اكتشافهم الجريمة، حيث هرعت عناصر من أمانة الأمن والحماية المدنية (SSPC) إلى المكان، وتبينوا وجود الرأس ملقى على زوج من اللوحات الكرتونية مكتوب عليها عبارات تهديدية.
شرعت القوات الأمنية في تطويق المنطقة ، ومنعت الاقتراب منها لحين وصول محققي النيابة العامة بالولاية (FGE)، الذين باشروا إجراءات التحقيق وجمع الأدلة، قبل أن يتم نقل الرأس إلى دائرة الطب الشرعي (SEMEFO) لاستكمال الفحوصات اللازمة والتعرف على هوية الضحية.
تُعتبر هذه الجريمة حلقة جديدة في سلسلة جرائم العنف المرتبطة بعصابات المخدرات والجريمة المنظمة في المكسيك، التي تستخدم أساليب الإرهاب والإيذاء الجسدي المفرط كأداة للترهيب وبث الرعب بين السكان وفي صفوف الجماعات المنافسة.
من المعتاد أن تُترك الرؤوس البشرية، والأطراف المقطوعة، والجثث الملقاة في الطرقات العامة، مصحوبة برسائل تحمل تهديدات أو إنذارات موجهة إلى جماعات منافسة أو مسؤولين حكوميين أو صحفيين.
ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، ولم تُكشف هوية الضحية، فيما لا تزال السلطات تواصل تحقيقاتها لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى الجناة.
يأتي هذا الحادث ليزيد من الضغوط على الحكومة المكسيكية التي تواجه أزمة أمنية متفاقمة، مع استمرار ارتفاع معدلات جرائم القتل والعنف المرتبط بالاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة.


