كوبا تحاكم انفلونسر بتهمة التجسس صور منشأة عسكرية
أعلنت السلطات الكوبية أن المحكمة العسكرية ستتولى محاكمة إدواردو سيبايوس، المعروف على منصات التواصل الاجتماعى باسم ديسبينجوفيري شانيل ، وذلك بتهمة ارتكاب أعمال تجسس ضد الدولة.
وكان سيبايوس قد اعتقل قبل عدة أسابيع بعد أن نشر مقاطع فيديو داخل قاعدة عسكرية مهجورة، ظهرت فيها معدات عسكرية قديمة ومهملة، ورغم أن المعدات التي ظهرت في الفيديو تبدو غير صالحة للاستخدام، فإن السلطات الكوبية اعتبرت أن تصوير ونشر محتوى داخل منشأة عسكرية، حتى لو كانت مهجورة، يشكل انتهاكاً خطيراً لقوانين الأمن القومى.
ولم تكشف التقارير الأولية عن التفاصيل الكاملة للاتهامات الموجهة إلى المؤثر، لكن مراقبين يشيرون إلى أن كوبا تتخذ موقفاً صارماً للغاية من أي شخص يتم ضبطه داخل مناطق عسكرية أو يقوم بتوثيقها، بغض النظر عن طبيعة المعدات الموجودة.
يأتي ذلك في سياق تشديد هافانا إجراءاتها الأمنية وقوانينها الرقمية في السنوات الأخيرة، وسط اتهامات متبادلة مع الولايات المتحدة بشأن حملات تجسس وتأثير على وسائل التواصل.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة العسكرية في القضية، التي قد تتراوح عقوبتها بين السنين الطويلة في السجن - إذا ثبتت التهمة - وبين الغرامات المالية، وذلك حسب خطورة ما تسفر عنه التحقيقات.
هذا وأثار اعتقال سيبايوس موجة من الانتقادات بين ناشطي الحريات الرقمية ومنظمات حقوق الإنسان، التي ترى أن الحكم قد يكون قاسياً على خلفية نشر فيديوهات لمعدات عسكرية قديمة لا تشكل خطراً على الأمن القومي. لكن الحكومة الكوبية تشدد على أن القانون ينص على حماية أي معلومات أو صور للمنشآت العسكرية، مهجورة كانت أم عاملة، تحت طائلة المساءلة الجنائية.
ومن المنتظر أن تشهد الجلسات القادمة تفاصيل إضافية حول طبيعة الأدلة والاتهامات الموجهة للانفولنسر .


