11 يونيو 2026 11:24 25 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

الفنون

4 أفلام لهنري بركات ضمن أفضل 100فيلم في تاريخ السينما المصرية.. ذكرى ميلاده

هنرى
هنرى

تحل اليوم ذكرى ميلاد المخرج الكبير هنري بركات، أحد أبرز صناع السينما المصرية والعربية، إذ أنه من مواليد 11 يونيو عام 1914، وهو من رواد الإخراج السينمائي في مصر، وترك بصمة فنية استثنائية امتدت لعقود طويلة، قدم خلالها عشرات الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الفن، حيث بدأ خطواته الأولى في عالم السينما خلال أربعينيات القرن الماضي بعد فترة من العمل مساعدًا للمخرج، قبل أن يشق طريقه نحو تقديم أعمال شكلت جزءًا مهمًا من ذاكرة السينما المصرية.

وخلال مسيرته الفنية التي اقتربت من 95 عملًا سينمائيًا، نجح بركات في تقديم مجموعة من الأفلام الخالدة، كان من بينها 4 أعمال اختيرت ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية وفق استفتاء النقاد عام 1996.

في عام 1950 أخرج هنري بركات فيلم "أمير الانتقام" المأخوذ عن رواية للكاتب ألكسندر دوما الابن، وشارك في بطولته نخبة من النجوم، بينهم أنور وجدي وفريد شوقي ومديحة يسري وسامية جمال.

وتدور أحداث الفيلم حول حسن الهلالي، البحار البسيط الذي تنقلب حياته رأسًا على عقب بعدما يتعرض لخيانة ومؤامرة من زملائه، تؤدي إلى دخوله السجن ظلمًا في ليلة زفافه، تاركًا وراءه والده وحبيبته.

وخلال سنوات المعاناة يتمكن من الهروب، قبل أن يرث ثروة طائلة من أحد أصدقائه، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته يتحول خلالها من رجل فقير إلى صاحب نفوذ وثروة، ويقرر استغلال إمكاناته الجديدة للانتقام ممن كانوا سببًا في مأساته وسجنه.

بينما قدم بركات عام 1959 فيلم "دعاء الكروان" المأخوذ عن رواية الأديب الكبير طه حسين، ويحتل المركز السادس في قائمة أفضل 100 فيلم مصري، وشارك في بطولته كل من فاتن حمامة وأحمد مظهر وأمينة رزق، ليصبح أحد أبرز الأعمال السينمائية المقتبسة عن الأدب العربي.

تدور أحداث الفيلم حول آمنة، الفتاة الريفية التي تواجه قسوة العادات والتقاليد في الصعيد، بعدما تتعرض أسرتها للنبذ إثر أفعال والدها، وتنتقل مع والدتها وشقيقتها هنادي إلى قرية أخرى للعمل، لكن حياة هنادي تنقلب مأساويًا بعد أن يستغلها مهندس شاب وتلقى مصرعها على يد خالها. عندها تقسم آمنة على الانتقام لشقيقتها، فتقترب من المهندس لتنفيذ وعدها، إلا أنها تجد نفسها ممزقة بين رغبتها في الثأر ومشاعر الحب التي بدأت تتسلل إلى قلبها.

وفي عام 1961 أخرج هنري بركات فيلم "في بيتنا رجل" المأخوذ عن رواية الكاتب إحسان عبد القدوس، وضم العمل كوكبة من النجوم، أبرزهم عمر الشريف ورشدي أباظة وزبيدة ثروت، ليظل واحدًا من أهم الأفلام الوطنية في تاريخ السينما المصرية.

تدور أحداث الفيلم حول إبراهيم حمدي، الشاب الوطني الذي ينخرط في مقاومة الاحتلال الإنجليزي بعد مقتل أحد أقاربه خلال مظاهرة، وبعد تنفيذه عملية اغتيال ضد أحد المسؤولين الموالين للاحتلال، يصبح مطاردًا من السلطات، فيلجأ إلى منزل صديقه محي زاهر، حيث تنشأ قصة حب بينه وبين نوال شقيقة صديقه، ومع تصاعد الأحداث، يواصل إبراهيم نضاله ضد الاحتلال حتى يلقى مصرعه خلال تنفيذ عملية فدائية، بينما يقرر المقربون منه استكمال طريق المقاومة والسير على نهجه.

ومن أبرز أعماله أيضًا فيلم "الحرام" الذي قُدم عام 1965 عن قصة للأديب يوسف إدريس، وكتب السيناريو والحوار سعد الدين وهبة، فيما قامت ببطولته فاتن حمامة إلى جانب عبد الله غيث وزكي رستم، ليصبح أحد أبرز الأفلام الواقعية والاجتماعية في تاريخ السينما المصرية.

تدور أحداث الفيلم حول عزيزة، العاملة البسيطة التي تكافح إلى جانب زوجها عبد الله ضمن عمال التراحيل، ومع تدهور الحالة الصحية لزوجها وعجزه عن العمل، تتعرض عزيزة لاعتداء يغير مجرى حياتها بالكامل، وتحاول إخفاء تبعات ما حدث عنها وسط قسوة الظروف الاجتماعية، لكن المأساة تتفاقم بعد ولادتها لطفلها، لتجد نفسها في مواجهة مصير مؤلم وأعباء نفسية وجسدية قاسية، بينما تواصل العمل رغم ما تعانيه من آلام ومعاناة.

4 أفلام لهنري بركات ضمن أفضل 100فيلم في تاريخ السينما المصرية.. ذكرى ميلاده