مفتي الجمهورية يستقبل مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية
استقبل الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية،في لقاءٍ يعكس التعاون المشترك والتنسيق التام بين مؤسسات الدولة.
وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء اعتزاز دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم بالتعاون المثمر مع وزارة الخارجية المصرية، لا سيما في المجالات المرتبطة بالتعريف بالدور المصري في نشر قيم الوسطية والاعتدال، ومواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز جسور التواصل الثقافي والحضاري مع مختلف دول العالم.
وأعرب المفتي عن تقديره لجهود وزارة الخارجية المصرية في دعم الحضور المصري على الساحة الدولية، مؤكدًا أن التعاون بين دار الإفتاء ووزارة الخارجية يمثل ركيزة مهمة في إبراز الصورة الصحيحة للإسلام، والتعريف بالجهود الوطنية في مواجهة التطرف والإسلاموفوبيا، وتعزيز التواصل مع المؤسسات الدولية المعنية، بما يخدم رسالة مصر الحضارية ودورها الرائد في نشر قيم السلام والتعايش.
من جانبه، ثمَّن السفير وائل النجار الجهود التي تضطلع بها دار الإفتاء المصرية، وما تقوم به الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم من أدوار مهمة عبر مراكزها ووحداتها المتخصصة، وفي مقدمتها مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، مشيدًا بما يقدمه المركز من إسهامات علمية وبحثية في رصد ظواهر التطرف والإسلاموفوبيا وتحليلها، وتقديم معالجات فكرية رصينة تسهم في تصحيح المفاهيم وتعزيز ثقافة السلام.
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أهمية الوثائق والمواثيق الدولية التي تصدر عن مؤتمرات الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مثمنًا الدور المهم الذي تؤديه هذه المواثيق في دعم قيم التعايش وترسيخ السلم المجتمعي ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، مؤكدًا حرص وزارة الخارجية المصرية على مواصلة التعاون مع دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم للتعريف بهذه الوثائق والمواثيق وتعميمها على الجهات ذات الصلة دوليًّا، بما يعكس مكانة مصر الرائدة في دعم الحوار الحضاري ونشر قيم الاعتدال والسلام.


