22 يوليو 2026 04:00 6 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
عربي ودولي

ديلسى فى الهند.. فنزويلا تبحث عن شركاء نفط جدد خارج وصاية ترامب

الهند
الهند

استقبل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أمس الخميس، رئيسة فنزويلا ديلسي رودريجيز، في لقاء يهدف إلى تعزيز التعاون النفطي بين البلدين، في خطوة تعكس سعي كراكاس للانعتاق من الضغوط الأمريكية والبحث عن شركاء تجاريين جدد بعيداً عن "وصاية" واشنطن.

جاء اللقاء في هايدر آباد هاوس ، مقر استضافة الاجتماعات الثنائية رفيعة المستوى في نيودلهي، حيث ناقش الجانبان "مراجعة شاملة لخارطة التعاون المشترك، مع التركيز على قطاع الهيدروكربونات"، وفق ما نقلته قناة "تلي سور" الفنزويلية.

ويأتي هذا التوجه فى وقت تواجه فيه الهند ، التي تستورد 90% من احتياجاتها النفطية ، اضطرابات فى إمداتها بسبب الحرب الدائرة فى الخليج والتصعيد الإيراني الأمريكي، لا سيما التهديدات بإغلاق مضيق هرمز ، وقد تحولت فنزويلا خلال مايو الماضي إلى رابع وخامس أكبر مصدر للنفط إلى السوق الهندية، بمعدل نحو 266 ألف برميل يومياً، ما يشكل حوالي 5.3% من إجمالي الواردات الهندية، متقدمةً حتى على الصين في هذا المجال.

وتُعد هذه الزيارة مؤشراً واضحاً على أن العقوبات الأمريكية المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، وإعلان واشنطن السابق فرض رسوم جمركية على الدول المستوردة للنفط من كراكاس، لم تثنِ نيودلهي عن تعزيز علاقاتها مع فنزويلا. ورغم وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "محرض" و"محرك دمى" وفق تعبيرات سابقة لمسؤولين فنزويليين، فإن رودريجيز تؤكد أن فنزويلا "ليست تابعة لأي قوة خارجية"، وتسعى لتنويع شركائها الاقتصاديين بعيداً عن الهيمنة الأمريكية.

وأكدت رودريجز ، أن حكومتها لن تخضع لأى ضغوط أمريكية ، وذلك ردا على ما وصفته بـ محاولات الابتزاز التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب.

وقالت رودريجيز : فنزويلا دولة حرة ذات سيادة ولن تكون أبدا تابعة أو خاضعة للإملاءات الأمريكية ، مهما بلغت حدة الضغوط ، وأضافت أن حكومتها ماضية فى طريقها نحو استعادة الاستقرار والديمقراطية ولن تفرط فى ثروات البلاد النفطية تحت أي تهديد خارجى.

تُذكر أن العلاقات بين كراكاس وواشنطن شهدت توتراً متصاعداً منذ فرض العقوبات الاقتصادية على قطاع النفط الفنزويلي، وتصاعدت حدة المواجهة الدبلوماسية مؤخراً بعد الأحداث الداخلية الأخيرة في فنزويلا.

ديلسى فى الهند.. فنزويلا تبحث عن شركاء نفط جدد خارج وصاية ترامب