22 يوليو 2026 03:04 6 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
عربي ودولي

اشتباكات مسلحة فى مقديشو

مقديشو
مقديشو

اندلعت اشتباكات مسلحة بين أنصار المعارضة وقوات الأمن الصومالية في العاصمة مقديشو، قبيل مظاهرة مناهضة للحكومة الخميس.

ولم ترد أي بيانات رسمية بشأن الخسائر البشرية على الفور جراء أعمال العنف التي جذبت دعوات بضبط النفس من الأمم المتحدة والولايات المتحدة فيما تبادلت الحكومة والمعارضة اللوم في اندلاع أعمال العنف.

وتحدث السكان عن إطلاق كثيف للنار وانفجارات فيما اندلع القتال في العديد من الضواحي

ويقول رموز المعارضة إن الهدف من المسيرة المقررة اليوم الخميس، الاحتجاج على ما وصفوه بانتهاكات دستورية وجهود من جانب الرئيس حسن شيخ محمود لتمديد ولايته. ورفضت الحكومة تلك المزاعم.

وقالت الشرطة في مقديشو إن العنف نتج عن "هجمات منظمة" نفذتها ميليشات مسلحة على صلة بجماعات تسعى لتحقيق مصالح سياسية.

وأضافت الشرطة في بيان "الوقائع ليست على صلة بتنظيم مظاهرات عامة سلمية إنما بأعمال مسلحة منسقة استهدفت الأمن والنظام والاستقرار في العاصمة".

وتابعت الشرطة أن قوات الأمن الحكومية صدت الهجمات على مواقعها وفتحت تحقيقات لتحديد المسؤولين عن تنظيم العنف وتمويله وتنفيذه.

واتهم قادة المعارضة قوات الأمن بمهاجمة مقرات على صلة برئيس الوزراء السابق حسن علي خيري والرئيس السابق شيخ شريف شيخ أحمد.

وقال خيري في بيان: "نحن نتعرض لهجوم. وللمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، وجه حسن شيخ محمود القوات المسلحة ضد تجمعاتنا السلمية"، مضيفا أن الشيوخ والسياسيين وقادة المجتمع كانوا مجتمعين في مقر خيري عندما وقع الهجوم. وترفض الحكومة الرواية.

من جهتها، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الاشتباكات. وقال أمينها العام أنطونيو غوتيريش إن العنف أسفر عن وفيات وإصابات بين المدنيين وألحقت أضرارا بالبنية التحتية المهمة.

وأضاف في بيان: "يدين الأمين العام بشدة كل أشكال العنف والتحريض عليه من أجل مصالح سياسية". ودعا جوتيريش كل الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وحماية المدنيين وحل الخلافات السياسية من خلال الحوار.

كما أعربت الولايات المتحدة عن قلقها بشأن القتال. ووصفت السفارة الأمريكية في مقديشو العنف بأنه "عمل طائش" وحثت القادة الصوماليين على السعي لحل سلمي.

وقالت السفارة "يقع على القادة الصوماليين في كل الجوانب مسؤولية الحفاظ على الاستقرار وحل الخلافات من خلال الوسائل السلمية. قد يكون للأفعال التي ستتخذ في الساعات والأيام المقبلة عواقب دائمة على الأمن والوحدة والمستقبل بالصومال ".

واتهم خيري، محمود بنشر قوات الأمن الحكومية ضد المعارضين السياسيين وزعم أنه جرى استخدام القوات التي دربها الشركاء الدوليون لمحاربة جماعة الشباب المتطرف، ضد رموز المعارضة.

اشتباكات مسلحة فى مقديشو