5 سبتمبر 2026 06:10 22 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

تواجه سلطنة عُمان ضغوطًا أمريكية متزايدة للتخلي عن سياستها التقليدية

سلطنة عُمان
سلطنة عُمان

تواجه سلطنة عُمان ضغوطًا أمريكية متزايدة للتخلي عن سياستها التقليدية القائمة على الحياد والنزاهة، في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

ووفقًا للتقرير، تعتبر الإدارة الأمريكية أن استمرار العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بين مسقط وطهران يمنح إيران مساحة سياسية واستراتيجية في المنطقة، مما دفع واشنطن إلى مطالبة عُمان باختيار موقف أكثر وضوحًا والانحياز إلى المعسكر الأمريكي. وقالت وول ستريت إنه مع بداية الحرب الأمريكية الإيرانية، سارع المسؤولون في عُمان إلى إنشاء قناة اتصال سرية مع طهران، الأمر الذي ساهم، بحسب مسؤولين عرب، في إعادة فتح ممرات الطيران لدول الخليج، وهو إنجاز دبلوماسي تحقق بفضل حياد مسقط الراسخ في الصراع.

بعد ثلاثة أشهر، تتابع الصحيفة، بدأ هذا الموقف المحايد يؤتي بنتائج عكسية. حيث أصبحت واشنطن تفسر نهج عمان تجاه طهران على أنه عدائي تجاهها، وبحسب مسؤولين أمريكيين وعرب، فقد ضغطت على عمان لاختيار أحد الطرفين وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

وتصاعد التوتر بعد تقارير أمريكية تحدثت عن احتمال تعاون عُماني–إيراني لفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو ما نفته مسقط رسميًا. كما لوّحت واشنطن بفرض عقوبات على السلطنة، بينما تحدثت تقارير عن تهديدات أمريكية باتخاذ خطوات عسكرية إذا تعرضت حرية الملاحة للخطر.

فى الأسبوع الماضي، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة "لن تتسامح" مع أي محاولة لفرض نظام رسوم عبور في مضيق هرمز، محذراً من أن وزارة الخزانة ستستهدف بقوة أي جهات تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في تسهيل فرض تلك الرسوم.

وجاءت تصريحات بيسنت بعد أن هدد ترامب بضرب سلطنة عُمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز بالاشتراك مع إيران. وقال: "ستتصرف عُمان كما يتصرف أي بلد آخر، وإلا فسنضطر إلى تفجيرها".

ورغم الضغوط، تتمسك عمان بدورها التقليدي كوسيط إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، وهو الدور الذي لعبته لسنوات في المفاوضات النووية والاتصالات غير المباشرة بين الطرفين. وتؤكد مسقط أن الحفاظ على قنوات التواصل مع طهران يهدف إلى منع التصعيد وضمان الاستقرار الإقليمي، وليس دعم السياسات الإيرانية.

تواجه سلطنة عُمان ضغوطًا أمريكية متزايدة للتخلي عن سياستها التقليدية