22 يوليو 2026 03:49 6 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
عربي ودولي

تواجه سلطنة عُمان ضغوطًا أمريكية متزايدة للتخلي عن سياستها التقليدية

سلطنة عُمان
سلطنة عُمان

تواجه سلطنة عُمان ضغوطًا أمريكية متزايدة للتخلي عن سياستها التقليدية القائمة على الحياد والنزاهة، في ظل تصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران، والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.

ووفقًا للتقرير، تعتبر الإدارة الأمريكية أن استمرار العلاقات الدبلوماسية الوثيقة بين مسقط وطهران يمنح إيران مساحة سياسية واستراتيجية في المنطقة، مما دفع واشنطن إلى مطالبة عُمان باختيار موقف أكثر وضوحًا والانحياز إلى المعسكر الأمريكي. وقالت وول ستريت إنه مع بداية الحرب الأمريكية الإيرانية، سارع المسؤولون في عُمان إلى إنشاء قناة اتصال سرية مع طهران، الأمر الذي ساهم، بحسب مسؤولين عرب، في إعادة فتح ممرات الطيران لدول الخليج، وهو إنجاز دبلوماسي تحقق بفضل حياد مسقط الراسخ في الصراع.

بعد ثلاثة أشهر، تتابع الصحيفة، بدأ هذا الموقف المحايد يؤتي بنتائج عكسية. حيث أصبحت واشنطن تفسر نهج عمان تجاه طهران على أنه عدائي تجاهها، وبحسب مسؤولين أمريكيين وعرب، فقد ضغطت على عمان لاختيار أحد الطرفين وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران.

وتصاعد التوتر بعد تقارير أمريكية تحدثت عن احتمال تعاون عُماني–إيراني لفرض رسوم عبور على السفن المارة عبر مضيق هرمز، وهو ما نفته مسقط رسميًا. كما لوّحت واشنطن بفرض عقوبات على السلطنة، بينما تحدثت تقارير عن تهديدات أمريكية باتخاذ خطوات عسكرية إذا تعرضت حرية الملاحة للخطر.

فى الأسبوع الماضي، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة "لن تتسامح" مع أي محاولة لفرض نظام رسوم عبور في مضيق هرمز، محذراً من أن وزارة الخزانة ستستهدف بقوة أي جهات تشارك بشكل مباشر أو غير مباشر في تسهيل فرض تلك الرسوم.

وجاءت تصريحات بيسنت بعد أن هدد ترامب بضرب سلطنة عُمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز بالاشتراك مع إيران. وقال: "ستتصرف عُمان كما يتصرف أي بلد آخر، وإلا فسنضطر إلى تفجيرها".

ورغم الضغوط، تتمسك عمان بدورها التقليدي كوسيط إقليمي بين الولايات المتحدة وإيران، وهو الدور الذي لعبته لسنوات في المفاوضات النووية والاتصالات غير المباشرة بين الطرفين. وتؤكد مسقط أن الحفاظ على قنوات التواصل مع طهران يهدف إلى منع التصعيد وضمان الاستقرار الإقليمي، وليس دعم السياسات الإيرانية.

تواجه سلطنة عُمان ضغوطًا أمريكية متزايدة للتخلي عن سياستها التقليدية