كندي يعترف ببيع مواد كيماوية سامة عبر العالم للمساعدة فى الانتحار
أقر رجل في كندا بذنبه في 14 تهمة تتعلق بـ المساعدة على الانتحار، بعد أن باع مواد كيميائية سامة عبر الإنترنت، بحسب ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
وأقر كينيث لو، البالغ من العمر 60 عامًا، بذنبه أمام محكمة في أونتاريو يوم الجمعة، وذلك في إطار صفقة مع النيابة العامة التي أسقطت عنه تهم القتل الأكثر خطورة.
وقالت السلطات إن لو، الطاهي السابق، باع أيضًا نحو 1200 عبوة من المواد السامة إلى متلقين - تعرف عليهم في منتديات إلكترونية مخصصة للانتحار - في 40 دولة، وتم إرسال ربع هذه العبوات تقريبًا إلى المملكة المتحدة.
وتتعلق جميع التهم بضحايا كنديين، إلا أن عائلات الضحايا البريطانيين أعربت عن غضبها من رفض النيابة العامة البريطانية توجيه تهمة إلى لو بشأن وفاة 79 بريطانيًا، والتي تقول السلطات إنها مرتبطة بالمنتجات التي زوّدها بها.
من جانبها، أعلنت النيابة العامة الملكية فى بريطانيا أنها وافقت على صفقة الإقرار بالذنب الكندية على أساس أن يأخذ الحكم الصادر بحق لو في الاعتبار حالات الوفاة في بريطانيا.
أفادت رسالة من النيابة العامة الكندية، أطلعت عليها (بي بي سي)، بأن لو لن يواجه اتهامات في المملكة المتحدة لأنه يستطيع الطعن في تسليمه بعد إدانته بجرائم مماثلة في كندا.
وقال المدعي العام المتخصص في النيابة العامة الكندية، أندرو هدسون، إن إشراك ضحايا المملكة المتحدة في إجراءات إصدار الأحكام الكندية هو "أسرع وأنجح سبيل" لتحقيق العدالة.
وأضاف هدسون أن نجاح عملية التسليم "غير مضمون على الإطلاق، وكان سيستغرق سنوات لإتمامه"، في حين أن أي محاكمة في المملكة المتحدة "كان من الممكن منعها بموجب مبدأ عدم جواز المحاكمة مرتين عن الجريمة نفسها".


