إزالة اسم ترامب من واجهة مركز كينيدى بأمر القضاء
أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي، أمس الجمعة، أمرًا بإزالة اسم الرئيس دونالد ترامب من واجهة مركز جون كينيدي للفنون الأدائية، بالإضافة إلى جميع العلامات التجارية الرسمية، ومنع مؤقتًا إغلاق المركز هذا الصيف لأعمال التجديد.
أصدر القاضي كريستوفر آر. كوبر، من المحكمة الفيدرالية في واشنطن، قرارًا بأن قرار مجلس إدارة مركز كينيدي بإضافة اسم ترامب إليه يُخالف قانونًا أقره الكونجرس عام 1964، والذي نصّ بوضوح تام على أن يُسمى المركز باسم الرئيس الأسبق جون إف. كينيدي.
وكتب القاضي في رأيه المؤلف من 94 صفحة، إن الكونجرس هو من منح مركز كينيدي اسمه، والكونجرس وحده هو من يملك صلاحية تغييره. وأمر بإزالة الأحرف الثمانية عشر التي أُضيفت إلى رواق المركز الأمامي في غضون أسبوعين.
من جانبه، انتقد ترامب بشدة قرار القاضي في منشور غاضب على وسائل التواصل الاجتماعي، مُلمحًا إلى أنه يُفكر في التخلي عن مركز كينيدي باعتباره أحد مشاريعه الشخصية، بحسب ما قالت صحيفة نيويورك تايمز. وكتب الرئيس يقول إنه ما لم يكن حرًا في تحديد مسار المركز، فإنه "لا يرغب في الاستمرار في هذه الرحلة التي لن تكون إلا ميؤوسًا منها".
وتابع قائلًا: "للأسف، يُفضل القاضي كوبر واليسار الراديكالي أن يرى المركز يندثر بدلًا من أن يُحوله الرئيس ترامب إلى شيء يفخر به الجميع، كما فعلتُ أنا شخصيًا في كثير من الأحيان طوال حياتي".
وكان مجلس أمناء المركز، الذي تُشكل أغلبيته العظمى حلفاء ترامب، قد صوّت في ديسمبر الماضي على إضافة اسم الرئيس إلى مركز الفنون الأدائية. وبعد أقل من يوم، أُضيفت حروف جديدة إلى واجهة المبنى الرخامية، ليصبح نصها الآن: "مركز دونالد جيه. ترامب وجون إف. كينيدي التذكاري للفنون الأدائية".


