السفير الفلسطيني بلبنان يتابع أوضاع النازحين.. ”يونيسف”: أطفال غزة محاصرون
تفقد سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، اليوم /الجمعة/، النازحين من أبناء الشعب الفلسطيني في مركز "سبلين المخصص للإيواء"، وذلك بتوجيهات من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، وبالتنسيق مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ياسر عباس، وبمشاركة نائب مديرة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في لبنان أوليفر بريدج.
وخلال الزيارة، قدم مدير خدمات "الأونروا" في مخيم عين الحلوة عبد الناصر السعدي، عرضا حول أوضاع النزوح الأخيرة من مخيمات وتجمعات صور، والخدمات التي تقدمها الوكالة داخل المركز، وتشمل الجوانب الصحية والإغاثية والغذائية والدعم النفسي.
ونقل الأسعد تحيات الرئيس محمود عباس للنازحين، مؤكدا متابعته المستمرة لأوضاعهم وحرصه على دعمهم والتخفيف من معاناتهم، فيما أعرب النازحون عن ثقتهم برعاية الرئيس عباس واهتمامه اليومي باحتياجاتهم والتحديات التي يواجهونها. وفق وكالة الأنباء (وفا).
كما عقد الأسعد لقاء مع بريدج، أشاد خلاله بالتعاون والتنسيق مع وكالة "الأونروا"، مثمنا جهود مديرة الوكالة في لبنان دوروثي كلاوس واستجابتها السريعة والإيجابية لأزمة النزوح.
وأكد السفير الفلسطيني، أهمية تضافر الجهود لتقديم المساعدات للنازحين من أبناء الشعب الفلسطيني، إلى جانب الأشقاء اللبنانيين والسوريين الموجودين في مراكز إيواء "أونروا" أو المستضافين داخل المخيمات الفلسطينية.
وأشار إلى استمرار سفارة دولة فلسطين، بالتنسيق مع دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في متابعة وتنسيق الجهود مع "الأونروا" لتأمين احتياجات النازحين.
من جانبه، أوضح "بريدج" أن الزيارة تأتي في إطار التنسيق لخدمة اللاجئين الفلسطينيين وتسليط الضوء على التحديات التي تواجههم، مشيرا إلى أن مركز سبلين استقبل خلال اليومين الماضيين نحو 600 نازح، بينهم عشرات من ذوي الإعاقة الذين يحتاجون إلى بيئة داعمة وخدمات خاصة.
قال مسؤول في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، اليوم الجمعة، إن الظروف القاسية في قطاع غزة تحاصر الأطفال في دورة لا تنتهي من المعاناة" ولا يملك آباؤهم المفجوعون سوى المشاهدة"، وذلك في نداء جديد لزيادة وصول المساعدات الإنسانية لدعم العائلات في الجيب الذي مزقته الحرب.
وقال سليم عويس، أخصائي الاتصالات في اليونيسف، للصحفيين الذين حضروا الإحاطة الإنسانية التي تعقد كل أسبوعين في الأمم المتحدة بجنيف: "إن تجارب الآباء اليائسين الذين التقيت بهم الأسبوع الماضي يمكن أن توضح هذا بشكل أفضل مما أستطيع"، بحسب الأمم المتحدة.


