بعد سقوط الأسد.. موسكو تعيد رسم قواعدها في سوريا وتنسحب تدريجيا
كشفت وسائل إعلام سورية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة تتعلق بمصير أبرز منظومات الدفاع الجوي الروسية في سوريا، إلى جانب طبيعة إعادة تموضع القوات الروسية وتقلّص حضورها العسكري، في تطورات قد تحمل مؤشرات مهمة على شكل الدور الروسي في سوريا خلال المرحلة المقبلة.
ونقل تليفزيون سوريا عن مصدرين عسكريين من وزارة الدفاع السورية أن روسيا سحبت منظومتي إس-400 وإس-300 ومنظومات صواريخ باستيون، عقب سقوط نظام الرئيس السورى بشار الأسد
وتحدّث المصدران عن تفاصيل الوجود الروسي في سوريا بعد نحو عام ونصف من سقوط نظام الأسد ومصير منظومات الدفاع الجوي إس-300 وإس-400 ومنظومات صواريخ باستيون، التي كانت موجودة في قاعدة حميميم غربي البلاد، وتقلص النفوذ الروسي ليقتصر على قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية.
وأوضح المصدران أن روسيا سحبت منظومتي إس-400 وإس-300 ومنظومات صواريخ باستيون، عقب سقوط النظام المخلوع، علماً أن مهام منظومة إس-400 كانت محصورة بالدفاع عن القواعد الروسية، بينما لم يمتلك النظام المخلوع المنظومة.
كما أشار المصدران إلى أن الإدارة السورية طلبت من روسيا منذ سقوط النظام مغادرة الرصيف الوحيد في قاعدة طرطوس البحرية باتجاه القاعدة، وبالتالي لم يتم استخدام المرفأ منذ تلك الفترة.
أما بخصوص قاعدة حميميم الجوية فأكد المصدران أنها شبه مجمدة بحيث لا يهبط أو يقلع أي طيران روسي منها أو باتجاهها


