23 أغسطس 2026 06:43 9 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

شاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسةالرئيس السيسى يبحث مع كوشنر تطورات القضية الفلسطينية وتنفيذ اتفاق وقف حرب غزة
عربي ودولي

تقرير أممي: 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات

فلسطين
فلسطين

كشف أحدث تقرير نشرته الأمم المتحدة، اليوم الأحد، أن نحو 75% من عائلات قطاع غزة باتت تعتمد على المياه التي يتم نقلها عبر الشاحنات، في ظل تدهور حاد للبنية التحتية واستمرار الأزمة الإنسانية الناتجة عن الحرب المستمرة منذ أكتوبر 2023.

واستعرضت الأمم المتحدة حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون، مشيرة إلى أنه بعد أكثر من عامين ونصف على اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر 2023، لم تعد الخيام المنتشرة في أرجاء القطاع مجرد ملاجئ مؤقتة للنازحين، بل تحولت إلى واقع يومي قاسٍ يختزل معاناة مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فقدوا بيوتهم وأمانهم وكل تفاصيل حياتهم السابقة.

وفي أحد المخيمات المكتظة غرب مدينة غزة، جلست أم أحمد أمام خيمتها البسيطة التي لا تقي من حر الصيف ولا برد الشتاء، لتروي فصولاً موجعة من رحلة النزوح التي قلبت حياتها رأساً على عقب.

تقول أم أحمد بصوت مثقل بالتعب: "هذه الخيمة حطمت ظهورنا، لا نستطيع حتى الوقوف بداخلها، أشعر وكأنني أعيش داخل سجن."

لم تكن كلماتها مجرد وصف لحال خيمة مهترئة، بل شهادة حية على واقع إنساني مأساوي يتفاقم يوماً بعد يوم، في ظل استمرار العنف، وتدهور الأوضاع الصحية، وانتشار القوارض والأمراض المعدية، إضافة إلى القيود التي تمنع دخول الإمدادات الطبية والإنسانية الأساسية إلى القطاع.

وعند مدخل الخيمة، علّقت أم أحمد كيساً صغيراً من الخبز في الأعلى، محاولة حمايته من الفئران التي أصبحت تشارك العائلات تفاصيل حياتها اليومية داخل الخيام.

وتقول بحزن: "نعلق الطعام بعيداً عن الفئران. القوارض تنام بيننا داخل الخيمة، وهذا العذاب أصعب من الحرب نفسها."

وفي ممر ضيق بين الخيام المتلاصقة، تقف أمام وعاء صغير يحتوي على قليل من الماء والصابون، تستخدمه لغسل الأطباق في ظل أزمة مياه خانقة تضرب القطاع.

وتضيف: "المياه شحيحة جداً، وإذا توفرت نحاول استخدامها بحذر. الإمكانيات محدودة، والوضع صعب … هذه هي الحياة في الخيام.

تقرير أممي: 75% من عائلات غزة تعتمد على المياه المنقولة بالشاحنات