كيف يتناول مرضى الضغط والسكر لحوم عيد الأضحى دون مخاطر صحية
مع إقبال عيد الأضحى المبارك تزداد المخاوف الصحية لدى أصحاب الأمراض المزمنة من التداعيات السلبية للإفراط في تناول اللحوم، وبخاصة لحم الضأن (الخروف) الذي يتميز بمحتواه العالي من الدهون.
ويؤكد خبراء تكنولوجيا الأغذية أن تناول هذه اللحوم بشكل عشوائي يرفع مستويات الكولسترول الضار في الدم، ويزيد من مخاطر تصلب الشرايين، فضلاً عن تشكيل عبء ثقيل على المعدة والكلى، حيث تستغرق عملية هضم اللحوم داخل الجسم فترة تتراوح بين 5 إلى 6 ساعات، مما يتطلب حذراً شديداً وإدارة واعية للوجبات.
ووفقاً للإرشادات الطبية، لا يحتاج مرضى السكري وضغط الدم المرتفع إلى الحرمان التام من بهجة مائدة العيد، بل يمكنهم تناول لحوم الأضاحي بمقدار محدود وصغير جداً.
ويشترط الخبراء أن يتم طهي هذه الكميات المحدودة دمجاً مع الخضروات الورقية والطهي الصحي، مع ضرورة نزع كافة الدهون الظاهرة قبل الطهي، والابتعاد التام عن إضافة الملح الزائد الذي يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في ضغط الدم واحتجاز السوائل في الجسم.
ولتفادي المخاطر الكامنة في الأطباق التقليدية المصاحبة للحوم، ينصح باتباع نمط طهي ذكي يرتكز على تقليل الدسم إلى حده الأدنى، وذلك عبر تبريد الشوربة ونزع الطبقة المتجمدة من الدسم تماماً قبل تناولها أو استخدامها.
وينصح الخبراء بالابتعاد الكامل عن استخدام السمن أو الزيت في الطهي، والاستعاضة عن ذلك بطبخ الأرز مسلوقاً في الماء، أو باستخدام المرقة منزوعة الدسم لإكسابه النكهة الغنية، مع إضافة الأعشاب والتوابل الطبيعية لتعزيز المذاق بطريقة آمنة. جدير بالذكر أن الالتزام بهذه الروشتة الغذائية يضمن لأصحاب الأمراض المزمنة قضاء أيام عيد صحية وآمنة، بعيداً عن أروقة المستشفيات والاضطرابات المفاجئة في المؤشرات الحيوية للجسم.


