تطوير 10 مدارس فنية بالتعاون مع الجانب الألمانى لربط التعليم الفنى بالاقتصاد
قال نادر نبيل مدير تنفيذى مشروع الدعم الفنى لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، إن التعاون بين الجانب الألماني ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يستهدف دعم طلاب التعليم الفني عبر مسارات التعلم الرقمي وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي داخل سوق العمل، موضحا أنه بحلول 2028، سوف يتم تدريب 900 من معلمي ومعلمات التعليم الفني على المهارات الحديثة.
وأوضح أن المشروع يتضمن تطوير 10 مدارس فنية من خلال تحديث البنية التحتية وتوفير المعدات وتطوير المناهج وتدريب المعلمين، كما يستهدف المشروع تطوير أداة رقمية لتخطيط المدارس قائمة على بيانات أسواق العمل المصرية والدولية وجذب الشراكات مع القطاع الخاص ويسهم ذلك في إعداد جيل من الخريجين القادرين على المنافسة عالمياًً.
وأوضح أن المشروع يعمل على إطلاق مسارات رقمية حديثة عبر منصات تكنولوجية متخصصة، بما يساعد الطلاب على اكتساب مهارات عملية وشهادات دولية معتمدة تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في مجالات التكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والصناعة الرقمية.
وأضاف أن المشروع لا يقتصر فقط على توفير التدريب الرقمي، بل يمتد أيضًا إلى تطوير المناهج الفنية، ورفع كفاءة المدارس التكنولوجية، وإعداد الطلاب لوظائف المستقبل في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العالم، كما أشار إلى أن التعاون الحالي يشمل العمل داخل عشر مدارس تكنولوجية وفنية، مع خطة للتوسع خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي هو إعداد خريج تعليم فني يمتلك المهارات الرقمية والعملية المطلوبة عالميًا.
وأكد أن مبادرة «شتاء رقمي» تأتي ضمن جهود الدولة لتمكين الشباب بالمهارات الرقمية والتكنولوجية المطلوبة في سوق العمل، حيث توفر المبادرة منحًا ممولة بالكامل للحصول على شهادات دولية معتمدة من شركة Cisco لطلاب التعليم الفني بمختلف المحافظات.
ومن جانبه، قال نادر نبيل المدير التنفيذي لمشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، إن التعاون المصري الألماني في مجال التعليم الفني يمتد منذ تسعينيات القرن الماضي بداية من مشروع «مبارك كول»، الذي اعتمد على التدريب داخل المصانع وربط الطلاب مباشرة بسوق العمل، وأضاف أن التعاون تطور خلال السنوات الأخيرة ليشمل تطوير السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالتعليم الفني، إلى جانب تحديث المناهج، وتدريب الطلاب والمعلمين، وإشراك القطاع الخاص في العملية التعليمية، فضلًا عن تطوير المدارس فنيًا ولوجستيًا من خلال عدد من المشروعات المشتركة.
وأوضح أن المشروع يعمل حاليًا على دعم توجه الدولة نحو تطوير التعليم الفني وربطه بالاقتصاد الرقمي، مع وجود مباحثات مستمرة لتوسيع نموذج الشهادات الألمانية داخل مصر عبر المدارس التكنولوجية، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل، وتأتي مشاركة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) من خلال مشروع الدعم الفني لمبادرة التعليم الفني الشامل مع مصر – المرحلة الثانية (TCTI II)، في إطار دعم مبادرة «الشتاء الرقمي» عبر رعاية 300 شهادة دولية معتمدة لطلاب التعليم الفني.
ويُنفذ المشروع نيابةً عن الحكومة الألمانية وبتمويل مشترك من الاتحاد الأوروبي تحت مظلة برنامج EU4YES، دعمًا لجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في تطوير منظومة التعليم الفني في مصر، ويأتي ذلك بالتزامن مع إطلاق «مبادرة المليون رخصة دولية» بالتعاون مع شركة سيسكو العالمية، والتي تستهدف تأهيل الشباب المصري بمهارات رقمية متقدمة وشهادات معترف بها دوليًا، إلى جانب إطلاق «مرصد سوق العمل الدولي» لرصد التخصصات والمهارات الأكثر طلبًا عالميًا وربطها بمسارات التعليم والتدريب داخل مصر.


