12 أغسطس 2026 15:38 27 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

«بي إن بي باريبا»: قدرة «المركزية» في الأسواق الناشئة على «الخفض» أصبحت محدودة620 مليون دولار تداولات «الإنتربنك» في يومين”Yabx” و”موديوباي” تُطلقان شراكة لتطوير البنية التحتية للإقراض المدمج بالشرق الاوسطبحدود 30 مليون جنيه شهرياً.. EBank يوسع نطاق التحويل اللحظي عبر الموبايل البنكيبنك الإمارات دبي الوطني – مصر يتيح حدود إنفاق دولية تصل إلى 80 ألف دولارالبنك المركزي المصري يحسم سعر الفائدة الأسبوع المقبلفي المركز السابع.. بنك نكست يضخ 3.4 مليار جنيه ضمن مبادرة التمويل العقاري بنهاية يوليوبنك أوف أمريكا يخصص 250 مليار دولار لتمويل البنية التحتية الأمريكية حتى يوليو 2027حصري بعوائد تبلغ 22%.. بنوك مصرية تدخل سباقًا شرسًا لجذب أموال المدخرينلاقا من توجيهات الرئيس.. 100 ألف جنيه من حزب الجبهة لأسرة كل متوفى و50 ألفا للمصاب بحادث الإسماعيليةوكيل عبد الله السعيد عبر فيسبوك: اللاعب يطلب إنهاء تعاقده مع الزمالك بسبب سوء المعاملةمصر ترحب بقرار روسيا فتح خطوط جوية مباشرة إلى برج العرب والعلمين
عربي ودولي

قمة بكين..ترامب وبينغ وجهًا لوجه لبحث ملفات التجارة وحرب إيران

بكين
بكين

بدأت اليوم الخميس فعاليات القمة الثنائية رفيعة المستوى في العاصمة الصينية بيكين بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، وسط مراسم استقبال رسمية حافلة في قاعة الشعب الكبرى، إيذاناً ببدء محادثات مغلقة تستمر على مدار يومين لتحديد مسار العلاقات بين أكبر اقتصادين في العالم.

افتتح الرئيس الصيني شي جين بينغ جلسة المباحثات بكلمة استهلالية أكد فيها على حتمية التعاون بين البلدين لإدارة الملفات الدولية المعقدة.

وجاء في نص تصريحاته الرسمية:"إن وجود بعض الاحتكاكات والخلافات من وقت لآخر هو أمر طبيعي ومتوقع بين أكبر اقتصادين في العالم، ولكن المسؤولية تحتم علينا ألا نجعل هذه الخلافات تعيق مسار التعاون. إن العالم بحاجة إلى علاقات مستقرة وبنّاءة بين الصين والولايات المتحدة، وعلينا العمل كشركاء حقيقيين وليس كخصوم، لإيجاد أرضية مشتركة تحقق المصلحة المتبادلة للبلدين وتدعم الاستقرار العالمي."

من جانبه، قابل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه التصريحات بنبرة تفاؤلية مماثلة أمام وسائل الإعلام قبل بدء الجلسة المغلقة، حيث صرح قائلاً: "ليس لدي أدنى شك في أننا سنعقد اجتماعاً ناجحاً للغاية ومثمراً للطرفين.

نشر الرئيس ترامب، قبيل دخوله قاعة الاجتماعات، تغريدة عبر حساباته الرسمية أعلن فيها أن "مطلبه الأول" من الرئيس الصيني سيكون الإلغاء الشامل والدراماتيكي للقيود المفروضة على الشركات والتكنولوجيا الأمريكية.

ويرافق ترامب في هذه الزيارة وفد من كبار رجال الأعمال، أبرزهم إيلون ماسك (تيسلا) وجينسن هوانغ (أنفيديا)، والذين يضغطون بقوة لفتح الأسواق الصينية أمام التكنولوجيا والصناعات الأمريكية.

أكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب يعتزم إثارة ملف حقوق الإنسان بشكل مباشر، والضغط على شي جين بينغ للإفراج عن قطب الإعلام المؤيد للديمقراطية في هونغ كونغ، جيمي لاي (78 عاماً)، والذي حُكم عليه بالسجن 20 عاماً من قبل السلطات الصينية في فبراير الماضي.

تخيم الحرب المستمرة في الشرق الأوسط والتي تشمل إيران على أجندة القمة الاقتصادية.

ورغم أن الصين تعد المشتري الرئيسي للنفط والغاز الإيراني، أشار ترامب للصحفيين أثناء رحلته أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى مساعدة الصين" لحل هذا الصراع. ومع ذلك، يرى المحللون الجيوسياسيون أن أي ضغط صيني على طهران لتأمين الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز ستقابله بيكين بمطالب صارمة لتقديم تنازلات أمريكية بشأن مبيعات الأسلحة لتايوان والتعريفات الجمركية على أشباه الموصلات.

رصد المراقبون حيلة دبلوماسية استثنائية سمحت لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بالمشاركة في قمة بيكين. ونظراً لأن روبيو خاضع لعقوبات صينية سابقة تمنعه من دخول البلاد، استخدمت وسائل الإعلام الرسمية والبيانات الصينية ترجمة بديلة ومعدلة برمز صيني مختلف لاسمه، لتسهيل زيارته الأولى تاريخياً إلى الصين بشكل قانوني وتجاوز قرار الحظر.

بالتزامن مع المحادثات في بيكين، أصدر الديمقراطيون في اللجنة الخاصة بمجلس النواب الأمريكي بياناً مشتركاً انتقدوا فيه إدارة ترامب لعدم استشارة الكونغرس رسمياً بشأن محددات أي اتفاق محتمل مع الصين قبل مغادرته واشنطن. وحث النائب الديمقراطي رو خانا الإدارة علناً على عدم "التضحية بالأمن القومي الأمريكي أو بحقوق العمال" مقابل تحقيق انتصارات تجارية سريعة.

قمة بكين.. ترامب وبينغ وجهًا لوجه لبحث ملفات التجارة وحرب إيران