11 مايو 2026 18:52 24 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

الإحصاء : 5.3% ارتفاعًا فى قيمة الصادرات المصرية إلى كينيا عام 2025هانزي فليك يوافق على تجديد عقده مع برشلونة حتى 2028تقرير دولى: الأهلي الأكثر نجاحًا فى العالم.. والزمالك ضمن نخبة الكبارظاهرة النينيو القادمة تثير مخاوف من موجات حر وجفاف وكوارث مناخية عالميةإيران تصادر أصول نجم الكرة السابق علي كريمي وسط تصاعد الضغوط على المعارضينوزير العمل يستعرض أهداف قانون مد الدورة النقابية للمنظمات العمالية أمام النوابالتعليم: دبلومة يابانية لـ5000 معلم سنوياً لتطوير وتدريب الكوادر البشريةوزير التعليم: محفظة مالية بـ500 جنيه لكل طالب ناجح فى مادة الثقافة الماليةوزير التربية والتعليم: 600 زيارة مفاجئة لضمان الانضباط فى المدارسوزير التعليم: تطوير المنظومة رهين بالإنسان المصرى والمدارس اليابانية نموذج ناجحوزير التعليم: تغيير 94 منهجا دراسيا بالكامل.. ونسعى لامتلاك منظومة عالميةمستفيدون يكشفون كيف غيرت مؤسسة صناع الخير حياتهم بمبادرة «تمكين»
عربي ودولي

الصين تختار إسبانيا كقاعدة تصنيع رئيسية للسيارات

س
س

تتجه الصين بقوة نحو تعزيز وجودها الصناعي داخل أوروبا، حيث بدأت عدة شركات سيارات صينية كبرى التخطيط لدخول السوق الإسبانية عبر إنشاء خطوط إنتاج جديدة أو الاستفادة من مصانع محلية قائمة تعاني من ضعف التشغيل، في خطوة قد تعيد رسم خريطة صناعة السيارات في القارة. الشركات الصينية إلى تحويل إسبانيا

وبحسب تقارير اقتصادية أوروبية، تسعى الشركات الصينية إلى تحويل إسبانيا إلى مركز تصنيع رئيسي داخل الاتحاد الأوروبي، مستفيدة من البنية التحتية الصناعية المتوفرة وتكلفة الإنتاج المنخفضة نسبيًا مقارنة بدول أوروبية أخرى، إضافة إلى موقعها الاستراتيجي كبوابة للأسواق الأوروبية والأفريقية.

ويأتي هذا التوجه في وقت تمر فيه صناعة السيارات الأوروبية بمرحلة صعبة، حيث تعاني شركات كبرى من تراجع في المبيعات وزيادة في تكاليف الإنتاج، إلى جانب موجة تسريحات واسعة للعمال نتيجة التحول السريع نحو السيارات الكهربائية والمنافسة الشرسة القادمة من الصين.

ورغم هذا التراجع في بعض دول أوروبا، تبدو إسبانيا في موقع مختلف نسبيًا، إذ تحافظ على جزء مهم من قدراتها الإنتاجية في قطاع السيارات، ما جعلها وجهة جذابة للاستثمارات الجديدة، خاصة من الشركات الصينية التي تبحث عن توسع سريع داخل الاتحاد الأوروبي لتجنب القيود التجارية المحتملة.

وتشير التوقعات إلى أن بعض الشركات الصينية قد تبدأ بالفعل في إعادة تشغيل مصانع إسبانية غير مستغلة بالكامل، بينما تدرس شركات أخرى إنشاء مصانع جديدة كليًا داخل البلاد، في حال توفرت الظروف التنظيمية واللوجستية المناسبة.

ويُنظر إلى هذا التحرك على أنه جزء من استراتيجية أوسع تعتمدها بكين لتعزيز وجودها الصناعي عالميًا، خصوصًا في قطاع السيارات الكهربائية الذي يشهد منافسة محتدمة مع الشركات الأوروبية والأمريكية.

في المقابل، تثير هذه الخطوة مخاوف داخل بعض الأوساط الأوروبية من زيادة الاعتماد على الإنتاج الصيني داخل السوق الأوروبية، وتأثير ذلك على مستقبل الصناعة المحلية وفرص العمل، خاصة في الدول التي تعاني بالفعل من تباطؤ اقتصادي في هذا القطاع الحيوي.

ويرى محللون أن دخول الصين بقوة إلى السوق الإسبانية قد يخلق توازنًا جديدًا داخل صناعة السيارات في أوروبا، بين الحاجة إلى الاستثمار الأجنبي من جهة، وحماية الصناعة الأوروبية من المنافسة غير المتكافئة من جهة أخرى.

وبينما تستمر المفاوضات والمشاورات بين الشركات الصينية والجهات الإسبانية، يبدو أن إسبانيا مرشحة لتكون أحد أهم مراكز التصنيع الجديدة للسيارات في أوروبا خلال السنوات المقبلة، في ظل التحولات العميقة التي يشهدها قطاع النقل العالمي نحو الكهرباء والتكنولوجيا النظيفة.

الصين تختار إسبانيا كقاعدة تصنيع رئيسية للسيارات