محلل إماراتى: زيارة الرئيس السيسى لأبو ظبى تحمل رسائل مهمة فى توقيت دقيق
أكد الكاتب والمحلل السياسي الإماراتى على العمودى، أهمية الزيارة التى أداها الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم إلى دولة الإمارات، ولقائه مع أخيه الشيخ محمد بن زايد، حيث تأتى فى توقيت بالغ الدقة، تمر به منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع، ما يجعلها تحمل رسائل تؤكد التحالف المصرى الإمارتى القوى فى مواجهة التحديات.
وقال العمودى فى تصريحات لليوم السابع، إن زيارة الرئيس السيسى لأبوظبى اليوم، لا تندرج ضمن الزيارات البروتوكولية المعتادة؛ بل تكتسب أهمية خاصة فى ظل العدوان الإيراني الارهابي الغاشم الذى تواجهه الإمارات، جاءت الزيارة لتؤكد الموقف التضامني الأصيل لمصر مع الإمارات، هى زيارة تؤكد ما قاله الرئيس السيسى بأن ما يمس أمن الإمارات يمس امن مصر، وأن مصر مع الإمارات قلبا وقالبا في وجه كل التحديات.
وأكد "العمودى" أن الزيارات المتبادلة بين قيادتى الدولتين تجسد ما وصلت إليه العلاقات بين الدولتين من مستويات متقدمة فى النمو على الاصعدة المختلفة وصولاً إلى التكامل والشراكة والصلات التى تجمع الشعبين.
وأشار العمودى إلى خصوصية العلاقات الإماراتية المصرية، مؤكدًا أنها علاقات ضاربة بجذورها فى عمق التاريخ، حين أسهم الدور المصري في إرسال أول بعثة عربية لزيارة المنطقة التي كانت تعرف باسم إمارات الساحل المتصالح.
واستطرد "العمودى" قائلاً: "وبعد قيام دولة الإمارات انطلقت هذه العلاقة من أسس قوية بين البلدين والشعبين الشقيقين، بناء على رؤية الشيخ زايد رحمه الله لمصر وموقعها ومكانتها الريادية في العالم العربي، فى ظل الحرص الكبير الذي أولاه مؤسس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لهذه العلاقات مع مصر".
وأضاف "العمودى": "لقد كان يعتبرها بمثابة الروح للجسد، وقد سجل له التاريخ مقولته الشهيرة بأن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي، وحرص الشيخ زايد على دعم مصر والوقوف إلى جانبها في مختلف الظروف، وهناك العشرات من المؤسسات والمشاريع تخلد اسمه في مصر؛ حتى وصلت العلاقات بين البلدين الشقيقين لمستويات متقدمة ومتطورة لتصبح انموذجا لما يجب أن تكون عليه العلاقات بين الأشقاء".


