اتفاقات بين وزارة الدفاع الأمريكية وشركات ذكاء اصطناعى لتشغيل أنظمة سرية تثير جدلًا أمنيًا
كشفت تقارير صحفية، بينها ما نشرته صحيفة “واشنطن بوست”، أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) توصلت إلى اتفاقيات مع سبع شركات رائدة فى مجال الذكاء الاصطناعى لنشر تقنياتها داخل شبكات الكمبيوتر السرية التابعة للوزارة، فى خطوة تهدف إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى فى تحليل البيانات ودعم اتخاذ القرار العسكرى.
ويأتى هذا التطور فى وقت يشهد فيه القطاع صراعًا متصاعدًا بين شركات التكنولوجيا الكبرى والحكومة الأمريكية حول حدود استخدام الذكاء الاصطناعى فى المجالات العسكرية والأمنية، خاصة فيما يتعلق بالبيانات شديدة الحساسية.
الصفقات الجديدة ساهمت فى زيادة عزلة شركة “أنثروبيك”، إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعى، والتى تخوض حاليًا نزاعًا قانونيًا مع إدارة ترامب، بعد تصنيفها من قبل البنتاجون كتهديد محتمل للأمن القومى.
وقال إميل مايكل، كبير مسؤولى التكنولوجيا فى وزارة الدفاع، لشبكة “سى إن بى سي”، إن الاعتماد على شريك واحد فى هذا المجال غير مسؤول، مضيفًا: “عندما اتضح أن أحد الشركاء لا يرغب فى العمل بالشكل المطلوب، بحثنا عن بدائل متعددة لضمان المرونة والأمان”.
وتسعى وزارة الدفاع الأمريكية إلى توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى فى تحليل البيانات الضخمة وتحسين سرعة ودقة اتخاذ القرار فى العمليات العسكرية، دون الكشف عن التفاصيل المالية للاتفاقيات الموقعة مع الشركات.


