17 سبتمبر 2026 19:40 4 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

قفزة نحو 38 مليار دولار.. السياحة تقود رهانات التنمية الاقتصادية حتى 2030وزير الخارجية يستقبل نظيره البرتغالي ويبحثان القضايا الإقليمية والدوليةوزير الخارجية: منتدى أفريقيا العلمين منصة ثابتة للتعاون والاستثمار بالقارةرئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادى الوطنىتستضيف مصر للمرة الثالثة على التوالي بطولة العالم للأندية لكرة اليد - مصر 2026الزناتى المرشح الاول كمديرًا رياضيًا للزمالك والإعلان خلال ساعاتمنتخب كرة اليد على الكراسى المتحركة يهزم ليتوانيا ويضمن الصعود لربع نهائى بطولة العالمقرار جمهورى بتجديد تعيين علاء قاسم فى وظيفة أمين عام مجلس الوزراءقرار جمهورى بتعيين سفراء من الفئة الممتازة أبرزهم متحدث الرئاسةمصر تستضيف مؤتمر اتحاد شركات السفر والسياحة الفرنسية 2028 بالساحل الشماليوزير البترول: 63 كشفا جديدا وتكرير 28 مليون طن خام وتغطية احتياجات السوقالسفير محمد حمدي الملا يقدم أوراق اعتماده إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
عربي ودولي

ألمانيا تتحرك عسكريًا نحو هرمز.. سفينة كاسحة ألغام تتجه قرب المضيق

م
م

أكدت تقارير أوروبية أن ألمانيا بدأت إعادة تموضع بحري لافت، مع استعدادات مرتبطة بإمكانية تدخل دولي في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط في العالم.

وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن برلين قررت تعليق جزء من مشاركتها البحرية في بحر إيجة مؤقتًا، ولكنها قامت بتحريك السفينة الحربية "موزيل A512" إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ضمن خطة أوسع لإعادة تموضع قواتها البحرية بالقرب من بؤر التوتر في الشرق الأوسط.

وتشير المعلومات إلى أن هذا التحرك يأتي في إطار تنسيق مع حلف شمال الأطلسي "الناتو"، حيث من المتوقع أن تنضم السفينة الألمانية إلى وحدات مكافحة الألغام التابعة للتحالف، إلى جانب كاسحة الألغام "فولدا"، استعدادًا لأي تطور محتمل في مضيق هرمز.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهدف المعلن لهذه التحركات هو ضمان "حرية الملاحة" وحماية خطوط التجارة الدولية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وهو ما يرفع من مخاطر اضطراب الإمدادات النفطية عالميًا.

وأكدت وزارة الدفاع الألمانية أن أي مشاركة عسكرية محتملة ستظل مشروطة بوجود تفويض دولي وموافقة البرلمان الألماني، في إشارة إلى حساسية القرار داخل المشهد السياسي الألماني.

في المقابل، يواصل الجيش الألماني رفع درجة التأهب، مع إبقاء وحداته البحرية في جاهزية عالية قرب مناطق العمليات المحتملة، تحسبًا لأي تطورات سريعة. ويشير خبراء دفاع أوروبيون إلى أن الاتحاد الأوروبي يملك الأدوات العسكرية واللوجستية اللازمة لمثل هذه المهمة، لكن غياب التوافق السياسي بين الدول الأعضاء قد يعرقل أي تحرك جماعي.

ومع استمرار التوترات في الخليج، يظل مضيق هرمز في قلب معادلة دولية معقدة، قد تحدد ملامح المرحلة المقبلة من الصراع الجيوسياسي في المنطقة.

ألمانيا تتحرك عسكريًا نحو هرمز.. سفينة كاسحة ألغام تتجه قرب المضيق