4 مايو 2026 01:32 16 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

الفنون

كيف ارتبط اسم هانى شاكر بعبد الحليم حافظ

ط
ط

واجه الفنان هانى شاكر فى بداية مشواره الفنى عددًا من الشائعات التى تحدثت عن وجود خلافات بينه وبين العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، خاصة مع تصاعد نجوميته فى أوائل السبعينيات بعد اكتشافه من قبل الموسيقار محمد الموجى، واعتباره حينها أحد الأصوات الواعدة التى قد تسير على خطى نجوم الجيل الذهبى.

وفى ظل هذه المقارنات، ردد البعض أن هانى شاكر قد يكون «خليفة عبد الحليم»، وهو ما زاد من حدة الجدل حول طبيعة العلاقة بينهما، رغم أن الواقع كان مختلفًا تمامًا.

لقاءات تؤكد الاحترام المتبادل

رغم الشائعات، كشفت روايات إعلامية وشهادات فنية أن العلاقة بين الطرفين كانت تقوم على الاحترام، حيث التقى عبد الحليم حافظ بهانى شاكر فى أكثر من مناسبة، وأشاد بصوته موضحًا أنه موهبة تحتاج إلى دعم وتطوير.

كما شارك هانى شاكر فى بعض الأعمال الغنائية مع العندليب، من بينها مشاركته فى الكورال بأغنية «بالأحضان»، وهو ما يعكس وجود تواصل فنى مباشر بينهما.

أكد هانى شاكر فى أكثر من لقاء تلفزيونى أن ما أثير حول وجود صراع أو عداوة بينه وبين عبد الحليم حافظ لم يكن له أساس من الصحة، موضحًا أن الإعلام فى تلك الفترة ساهم فى تضخيم فكرة « المنافسة» بين الأصوات الجديدة والعمالقة.

وأشار إلى أن أول لقاء جمعه بالعندليب حمل احترامًا كبيرًا، حيث عبّر له عن تقديره الشديد، مؤكدًا أنه أحد رموز الغناء فى الوطن العربى، وأن وجوده كان مصدر إلهام له منذ بداياته.نقابة المهن الموسيقية فى عهد هانى شاكر.. سنوات من الجدل والأزمات والانتصارات

هانى شاكر وعبد الحليم حافظ.. شائعات صراع مبكر وعلاقة ظلّلها الاحترام

رغم ما أُثير من أحاديث عن وجود خلافات بين الفنان هانى شاكر والعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، خاصة مع بدايات ظهوره على الساحة الغنائية، إلا أن الواقع كان أقرب إلى الاحترام المتبادل بعيدًا عن أى صدام حقيقى.

مع صعود هانى شاكر، بدأت المقارنات الإعلامية تربطه مباشرة بعبد الحليم، وجرى تقديمه أحيانًا باعتباره «صوتًا جديدًا على خط العندليب»، وهو ما ساهم فى تضخيم فكرة وجود منافسة بينهما.

لكن هانى شاكر أوضح لاحقًا أن كثيرًا من هذه الصورة كانت نتاجًا لتناول إعلامى مبالغ فيه، أكثر من كونها حقيقة على الأرض.

فى أحد لقاءاته، قال هانى شاكر: «إنه عندما صرح عبدالحليم حافظ وقال عنه فى بداية ظهوره: هانى شاكر كويس.. ولكن معندوش طموح، بالتأكيد كان لأنه وقتها كان غاضبا منه».

وأضاف: «زعل منى غصب عنى لأن الإعلام خلا ظهورى وكأن الموجى بيحارب شاكر».

رغم ما أُثير، جمعت الطرفين أكثر من لحظة ودّية، حيث حرص هانى شاكر على توضيح ما نُشر قائلًا: «لم أصرح بأى شيء مما نشر وأنا من تلاميذك».

وفى أكثر من موقف، ظهر عبد الحليم متفهمًا، بل وحضر حفلات لهانى شاكر، وفى إحدى اللحظات قال له على المسرح: «ثم صعد على المسرح ليغنى معى كده برضه يا قمر».

وفى لقاء عام 1976، علّق عبد الحليم حافظ على فكرة المقارنة قائلًا: «كفاية إنه يتقال نسخة من عبد الحليم.. ده مش كويس فى حقه.. أنا لما طلعت محدش قال علىّ نسخة من عبد الوهاب».

ومن أكثر المواقف الطريفة التى ارتبطت باسميهما، ما نشرته جريدة الأخبار فى الأول من أبريل 1976 ضمن كذبة أبريل، حيث جاء خبر ساخر عن هانى شاكر وذكر أن صوته يمتلك «زومارة فى حنجرته»، وأن عبد الحليم حافظ سيقوم بتجربة ذلك بنفسه فى معهد الموسيقى العربية.

كيف ارتبط اسم هانى شاكر بعبد الحليم حافظ