14 يونيو 2026 21:09 28 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

خبير اقتصادي: مشاركة الرئيس بقمة الـ7 يعكس ثقل مصر الدولي ويفتح آفاقا للاستثماربوتين وترامب يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع في أوكرانيا وإيرانلقاء عسكري أردني أمريكي في عمان لبحث التنسيق العسكري بين البلدينإسرائيل ترفع حالة التأهب القصوى خوفا من رد إيراني على هجوم بيروتمدبولى يتابع تدبير الاعتمادات المالية لتوفير احتياجات الدولة من منتجات البترولالبترول: إضافة نحو 12 ألف برميل يومياً من الزيت الخام بالصحراء الغربيةمنطقة الغربية الأزهرية تعلن أسماء أوائل الشهادتين الابتدائية والإعداديةأسماء أوائل الشهادة الإعدادية الأزهرية بالفيوماستشهاد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي على مخيم جباليا شمال غزةترامب يدين هجوم إسرائيل على بيروت: يجب ألا يكون هناك المزيد من الهجماتوزير الاستثمار يبحث مع وزير خارجية أوزبكستان تعزيز التعاون الاستثمارى والتجاريوزيرة الإسكان تتابع ملف توفيق الأوضاع بالأراضى المضافة بالعبور الجديدة والشروق
عربي ودولي

الجامعة العربية تحذر من هشاشة سلاسل الإمداد وتدعو لبدائل لوجستية فى ظل أزمة هرمز

مخ
مخ

شاركت جامعة الدول العربية في حوار وزاري افتراضي نظمته منظمة الإسكوا، لبحث تأثيرات الأزمة الراهنة على النقل واللوجستيات وسلاسل الإمداد في المنطقة العربية.

وشهد اللقاء حضور وزراء نقل عرب، حيث تم تسليط الضوء على التحديات الناتجة عن التوترات الجيوسياسية، خاصة ما يتعلق بهشاشة الممرات التجارية الحيوية.

أكد المشاركون أن مضيق هرمز يمثل نقطة اختناق رئيسية، حيث يمكن لتعطل ممر بحري واحد أن يعرقل تدفقات الطاقة والتجارة ويرفع تكاليف النقل والتأمين.

وأشار السفير علي بن إبراهيم المالكي إلى أن المضيق شهد عبور نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا في 2025، بما يمثل حوالي 20% من الاستهلاك العالمي.

حذر المالكي من تداعيات اقتصادية كبيرة تشمل ارتفاع أسعار الطاقة، وزيادة تكاليف الشحن، واحتمالات الركود التضخمي، إلى جانب تراجع أسواق الأسهم باستثناء قطاع الطاقة والملاذات الآمنة كالذهب. ويعكس ذلك حجم الترابط بين استقرار الممرات البحرية وأداء الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

شددت الجامعة العربية على أهمية تطوير ممرات بديلة، بما في ذلك الطرق البرية والسككية وخطوط أنابيب النفط، لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد.

كما تم التأكيد على ضرورة تفعيل المبادرات الإقليمية وتوفير استثمارات قد تتجاوز عشرات المليارات، إلى جانب تنسيق سياسي وأطر قانونية لإدارة مشاريع عابرة للحدود.

طرح المالكي مجموعة من المقترحات، من بينها الانضمام إلى اتفاقيات النقل البري للبضائع والركاب، لما توفره من تسهيلات لحركة التجارة بين الدول العربية.

كما دعا إلى إحياء مشاريع خطوط الأنابيب، بما يعزز التكامل الاقتصادي ويقلل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة.

الجامعة العربية تحذر من هشاشة سلاسل الإمداد وتدعو لبدائل لوجستية فى ظل أزمة هرمز