13 سبتمبر 2026 01:50 29 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
عربي ودولي

رعب في اليابان.. 238 هجومًا من دببة و13 وفاة تهز المدن

د
د

تشهد اليابان موجة غير مسبوقة من حوادث هجمات الدببة بعد انتهاء فترة السبات الشتوي، حيث سجلت السلطات 238 هجومًا و13 حالة وفاة خلال الفترة الممتدة من أبريل 2025 حتى أبريل 2026، وفق بيانات وزارة البيئة.

وأشارت صحيفة إنفوباى الأرجنتينية إلى أن تتركز أغلب الحوادث في شمال شرق البلاد، خاصة في محافظات إيواته وفوكوشيما وأوموري، ضمن منطقة توهوكو، التي أصبحت بؤرة للقلق مع تزايد اقتراب الدببة من المناطق السكنية والمرافق العامة.

ومع حلول فصل الربيع، تبدأ الدببة في الخروج من سباتها الشتوى بحثًا عن الغذاء، لكن الوضع هذا العام يبدو أكثر خطورة، إذ دفعتها ندرة الموارد الغذائية في الغابات إلى الاقتراب من المدن والقرى، ما زاد من احتمالات الاحتكاك بالبشر.

وسجلت بعض المناطق حوادث مأساوية، بينها هجمات في إيواته أدت إلى وفيات وإصابات، ما دفع السلطات إلى رفع حالة التأهب، ونشر فرق مراقبة في المناطق الجبلية وشبه الحضرية، إضافة إلى تحذير السكان من التحرك في المناطق المفتوحة دون احتياطات.

ويشير خبراء البيئة إلى أن تغير المناخ وضعف إنتاج الغذاء الطبيعي للحياة البرية، مثل ثمار الزان، من أبرز أسباب هذه الظاهرة، حيث تجبر الدببة على النزول إلى المناطق المأهولة بحثًا عن الطعام. كما أن بعض الحيوانات بدأت تفقد خوفها من البشر نتيجة تكرار وصولها إلى مصادر غذائية بشرية دون تهديد.

وفي مناطق مثل هوكايدو، رفعت السلطات مستوى التأهب إلى أقصاه، مع تكثيف عمليات المراقبة والدوريات، خاصة بعد تزايد البلاغات عن مشاهدات قريبة من المدارس ومحطات النقل.

وتحذر السلطات من أن فصل الربيع وبداية الصيف يمثلان ذروة هذا النوع من الحوادث، داعية السكان إلى تجنب التنقل في المناطق الجبلية، وتأمين النفايات، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات غير طبيعية للحياة البرية.

وبينما تحاول اليابان السيطرة على الأزمة، تبقى المخاوف قائمة من استمرار تصاعد المواجهات بين البشر والحياة البرية، في مشهد غير معتاد داخل واحدة من أكثر الدول تقدمًا وأمانًا في العالم.

رعب في اليابان.. 238 هجومًا من دببة و13 وفاة تهز المدن