28 يوليو 2026 02:27 11 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

منتخب مصر للناشئين يهزم الجزائر ويتأهل لنصف نهائى بطولة أفريقيا للكرة الطائرةالمتحدة للرياضة توقع أكبر عقد رعاية فى تاريخ النادى الأهلى مع شركة فودافونمنتخب مصر يحقق 8 انتصارات فى أول أيام البطولة الدولية لتحدى البوتشيا بالقاهرةكريم عيد: الشراكة بين «فودافون» والأهلى محطة استراتيجية مهمة فى الرياضة المصريةالخطيب: عقد الاستثمار مع «فودافون» يضمن آلية مالية مبتكرة.. وحلم الاستاد أصبح أقرب للواقعجوهر نبيل: الشراكة بين الأهلى و«فودافون» من أفضل وأنجح الشراكات بالمجال الرياضىالبنك المركزي المصري يستضيف وفدين من بنك غانا المركزي لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات البيانات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبرانيبنك مصر يوسع مظلة دعمه للتعليم.. تشغيل 50 مدرسة مجتمعية وخدمة 1500 طالب في 7 محافظاتالبنك الأهلي المصري وماستركارد يطلقان بطاقة خصم مباشر بالدولار للشركاتترامب يعلن وقف الضربات الأمريكية على إيرانماكرون: حرائق جنوب غرب فرنسا الأشد قسوة منذ الحرب العالمية الثانيةمصر تدين استهداف السعودية وتجدد تضامنها الكامل مع المملكة
الفنون

الفيلم المصري ”الست بسيمة” ينال تنويه شرفي في مهرجان بأمريكا

ب
ب

نال الفيلم المصري “الست بسيمة” للمخرجة الشابة سارة البرتقالي ، تنويهًا شرفيًا ضمن فعاليات Veterans Media Showcase بالولايات المتحدة، في إنجاز يعكس تميز العمل.

يقدم الفيلم تجربة إنسانية شديدة الصدق، تمزج بين الحس التسجيلي والروح الدرامية، ليصوغ صورة بصرية دافئة عن المرأة المصرية البسيطة التي تواجه الحياة بإيمان وعزيمة.

تدور أحداثه حول “الست بسيمة”، السيدة المكافحة التي تعمل في مركز رمسيس ويصا واصف لصناعة السجاد اليدوي، حيث عُرفت بمهارتها وشغفها بالحفاظ على هذا الفن التراثي العريق.

واعتمدت المخرجة على أسلوب المعايشة الحرة، فجاء الفيلم أقرب إلى مساحة مفتوحة تمنح بطلتها حرية التعبير عن ذاتها بعيدًا عن أي افتعال. وتجلت رؤيتها الإخراجية في عدد من العناصر البصرية والسمعية اللافتة، من بينها التتابع البصري الدافئ الذي ينقل تفاصيل اليوم ببساطة عميقة، إلى جانب توظيف الأغنية الشعبية “سعيدة يا بيه” كوسيلة للتعبير عن الفرح الداخلي والرضا، حين تشارك البطلة صديقتها الغناء في لحظة تنبض بالبهجة والإيمان.

كما ينساب إيقاع الفيلم بهدوء يعكس نسق الحياة اليومية، بعيدًا عن المبالغة، مع اهتمام خاص بالتفاصيل الصغيرة التي تحمل دلالات كبيرة، مثل كوب الشاي الذي تحرص البطلة على إعداده بين الحين والآخر، ليغدو رمزًا للاستمرارية والسكينة وسط صخب الحياة.

يتجاوز “الست بسيمة” حدود الفيلم التسجيلي التقليدي، ليتحول إلى دراما إنسانية نابضة بالحياة، تتجسد فيها صورة المرأة المصرية التي تصنع من معاناتها طاقة للاستمرار. إنه فيلم عن الصمود، وعن قدرة الإنسان على تحويل الألم إلى قوة، والعمل إلى معنى، والفن إلى متنفس وأمل.

ومن خلال هذه الحكاية، يطرح الفيلم أسئلة إنسانية عميقة: كيف تتحول البساطة إلى شكل من أشكال المقاومة؟ وكيف يصبح الفن الشعبي، سواء في صناعة السجاد أو الغناء، وسيلة للتشبث بالأمل؟ وما الذي يمنح الإنسان القدرة على الصمود أمام التحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية؟

يمثل “الست بسيمة” خطوة مهمة في مسيرة سارة البرتقالي، ويكشف عن حس إنساني مرهف ورؤية سينمائية واعية تؤمن بأن السينما التسجيلية ليست مجرد رصد للواقع، بل إعادة اكتشافه عبر الحكاية والمشاعر. إنه عمل يؤكد حضور جيل جديد من صناع الأفلام القادرين على تقديم سينما تنبض بالحياه والصدق.

الفيلم المصري ”الست بسيمة” ينال تنويه شرفي في مهرجان بأمريكا