11 سبتمبر 2026 03:55 28 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
الفنون

الفيلم المصري ”الست بسيمة” ينال تنويه شرفي في مهرجان بأمريكا

ب
ب

نال الفيلم المصري “الست بسيمة” للمخرجة الشابة سارة البرتقالي ، تنويهًا شرفيًا ضمن فعاليات Veterans Media Showcase بالولايات المتحدة، في إنجاز يعكس تميز العمل.

يقدم الفيلم تجربة إنسانية شديدة الصدق، تمزج بين الحس التسجيلي والروح الدرامية، ليصوغ صورة بصرية دافئة عن المرأة المصرية البسيطة التي تواجه الحياة بإيمان وعزيمة.

تدور أحداثه حول “الست بسيمة”، السيدة المكافحة التي تعمل في مركز رمسيس ويصا واصف لصناعة السجاد اليدوي، حيث عُرفت بمهارتها وشغفها بالحفاظ على هذا الفن التراثي العريق.

واعتمدت المخرجة على أسلوب المعايشة الحرة، فجاء الفيلم أقرب إلى مساحة مفتوحة تمنح بطلتها حرية التعبير عن ذاتها بعيدًا عن أي افتعال. وتجلت رؤيتها الإخراجية في عدد من العناصر البصرية والسمعية اللافتة، من بينها التتابع البصري الدافئ الذي ينقل تفاصيل اليوم ببساطة عميقة، إلى جانب توظيف الأغنية الشعبية “سعيدة يا بيه” كوسيلة للتعبير عن الفرح الداخلي والرضا، حين تشارك البطلة صديقتها الغناء في لحظة تنبض بالبهجة والإيمان.

كما ينساب إيقاع الفيلم بهدوء يعكس نسق الحياة اليومية، بعيدًا عن المبالغة، مع اهتمام خاص بالتفاصيل الصغيرة التي تحمل دلالات كبيرة، مثل كوب الشاي الذي تحرص البطلة على إعداده بين الحين والآخر، ليغدو رمزًا للاستمرارية والسكينة وسط صخب الحياة.

يتجاوز “الست بسيمة” حدود الفيلم التسجيلي التقليدي، ليتحول إلى دراما إنسانية نابضة بالحياة، تتجسد فيها صورة المرأة المصرية التي تصنع من معاناتها طاقة للاستمرار. إنه فيلم عن الصمود، وعن قدرة الإنسان على تحويل الألم إلى قوة، والعمل إلى معنى، والفن إلى متنفس وأمل.

ومن خلال هذه الحكاية، يطرح الفيلم أسئلة إنسانية عميقة: كيف تتحول البساطة إلى شكل من أشكال المقاومة؟ وكيف يصبح الفن الشعبي، سواء في صناعة السجاد أو الغناء، وسيلة للتشبث بالأمل؟ وما الذي يمنح الإنسان القدرة على الصمود أمام التحديات الاجتماعية والاقتصادية والصحية؟

يمثل “الست بسيمة” خطوة مهمة في مسيرة سارة البرتقالي، ويكشف عن حس إنساني مرهف ورؤية سينمائية واعية تؤمن بأن السينما التسجيلية ليست مجرد رصد للواقع، بل إعادة اكتشافه عبر الحكاية والمشاعر. إنه عمل يؤكد حضور جيل جديد من صناع الأفلام القادرين على تقديم سينما تنبض بالحياه والصدق.

الفيلم المصري ”الست بسيمة” ينال تنويه شرفي في مهرجان بأمريكا