بذكريات 2003.. هل يلعب إنبى دور البطولة فى تحويل لقب الدورى هذا الموسم؟
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين الزمالك وإنبي، والمقرر لها الخامسة مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من مرحلة التتويج بالدوري الممتاز، في لقاء قد يحمل بين طياته ملامح الحسم أو إعادة إشعال الصراع.
يتصدر الزمالك جدول الترتيب برصيد 49 نقطة، متقدمًا بفارق 5 نقاط عن بيراميدز والأهلي، صاحبي المركزين الثاني والثالث برصيد 44 نقطة لكل منهما، لتبقى كل الاحتمالات مفتوحة مع دخول المسابقة مراحلها الحاسمة.
تعيش جماهير الزمالك حالة من القلق قبل مواجهة الفريق البترولي، الذي لطالما كان طرفًا مؤثرًا في تحديد بطل الدوري، حيث قد يؤدي أي تعثر للأبيض إلى قلب موازين المنافسة، ومنح فرصة ذهبية للأهلي أو بيراميدز للعودة بقوة.
تعود الذاكرة إلى موسم 2002-2003، حين لعب إنبي دور البطولة في تحديد بطل الدوري، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على الأهلي بهدف سجله سيد عبد النعيم، في توقيت تزامن مع فوز الزمالك على الإسماعيلي، ليمنح الفريق الأبيض اللقب بفارق نقطتين فقط.
المشهد الحالي قد يحمل مفارقة مثيرة، فبدلًا من أن يخدم إنبي الزمالك كما حدث سابقًا، قد يكون له دور معاكس هذا الموسم، حال نجح في إيقاف متصدر الترتيب، ليمنح الأهلي أفضلية نسبية في سباق اللقب.
ولا تتوقف أهمية إنبي عند مواجهة الزمالك فقط، بل يمتد تأثيره إلى باقي مشوار البطولة، في ظل مواجهاته المرتقبة أمام الفرق المنافسة على اللقب، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في رسم ملامح البطل.


