8 سبتمبر 2026 04:50 25 ربيع أول 1448
العروبة
  • cibeg

الرئيس التنفيذي لـ «إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئةشاطئ داميشا الصينى يتحول إلى بحر من البشر بسبب الازدحام الشديدرسميا .. الحدود الدنيا للقبول بكليات الجامعات الخاصة والأهلية بتنسيق 2026آرسنال ضد مان سيتى.. كالافيورى يسجل أسرع هدف بتاريخ الدرع الخيريةالخارجية القطرية تكشف تفاصيل إسقاط طائرة إيرانية واحتجاز طيارين إيرانيينمحافظ القاهرة يصدر ​حركة تنقلات لقيادات بعدة أحياءوزارة التعليم توجه بترشيح 15 معلما بكل مديرية ضمن مبادرة 1000 مدير مدرسةمحافظ القاهرة يعتمد ترقية 977 موظفا.. وتسويات مالية وفقا لقانون الخدمة المدنيةتشميع 74 مصحة لعلاج الإدمان وتحرير 70 محضرًا لانتحال صفة طبيب بالجيزةرئيس جهاز المخابرات العامة المصرية يستقبل وفدا من حركة حماس برئاسة خليل الحيةمصر تعرب عن تضامنها مع إندونسيا في أعقاب زلزال ضرب البلادوزير التعليم يعقد لقاءً موسعًا مع 4500 مدير مدرسة من 21 محافظة استعدادا للدراسة
عربي ودولي

بلومبيرج: فقدان النفط المار عبر مضيق هرمز سيحدث انهيارا فى الطلب العالمى

ح
ح

قال موقع بلومبيرج إن صدمة فقدان مليار برميل من النفط الذى يمر عبر مضيق هرمز تقترب من إحداث انهيار في الطلب العالمي.

وحذر الدكتور عامر الشوبكي، الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون النفط والطاقة، من أن الأزمة الحالية التي يمر بها قطاع الطاقة العالمي هي "مركبة ومعقدة" وتعتبر "أكبر أزمة إمدادات عبر التاريخ"، مشيراً إلى أن آثارها التراكمية تتصاعد يومياً وتهدد بجر الاقتصاد العالمي إلى مراحل خطيرة من التضخم والركود.

وفي تحليله للمشهد عبر قناة "إكسترا نيوز"، أوضح الشوبكي أن الأزمة تتجاوز مجرد ارتفاع الأسعار، لتصل إلى حالة من "عدم اليقين" هي الأبعد مدى، حيث أصبح من غير الواضح متى ستنتهي الأزمة، أو ما إذا كانت ستؤدي إلى حرب شاملة. وقال: "قد نصل إلى مرحلة ليس فقط الأسعار المرتفعة ما تهتم له الدول والعالم، بل ربما نصل إلى مرحلة لعدم توافرية الوقود والنفط أصلاً في الأسواق".

وأشار الشوبكي إلى أن الاقتصادات الإقليمية هي الأكثر تأثراً، لكن بدرجات متفاوتة. وضرب أمثلة قائلاً: "الحال مختلف ما بين مثلا الأردن ولبنان، الأردن يستطيع مقاومة هذه الأزمة على المدى المتوسط... بينما الحال مختلف بالنسبة للبنان الذي لا يوجد لديه حتى مخزونات، ولذلك تنفجر الأزمة بشكل سريع في السوق اللبناني". وأضاف أن حتى الدول المنتجة للنفط مثل العراق تأثرت بشدة، حيث فقدت ثلثي إيراداتها من إنتاج النفط الذي انخفض من 3.5 مليون برميل إلى مليون برميل أو أقل.

وحذر الشوبكي من أن التداعيات لن تقف عند حدود الطاقة، بل ستمتد لتشمل قطاعات حيوية أخرى. وقال: "مع تعمق هذه الأزمة، نقص الأسمدة سينتج عنه بالتأكيد نقص في المحاصيل الزراعية وارتفاع في أسعار الأغذية، وهذا سيخلق أزمة جوع وأزمة فقر".

كما نوه إلى أن نقص بعض المواد الأولية مثل الهيليوم، الذي يأتي ثلثه من قطر وأصبح محجوباً، سيؤثر على صناعات طبية وتكنولوجية دقيقة مثل صناعة الرقائق الإلكترونية.

واعتبر الشوبكي أن الإجراءات التي تتخذها البنوك المركزية، مثل قرار البنك المركزي الأوروبي برفع أسعار الفائدة، دليل على خطورة الموقف، حيث يعكس تحولاً من سياسات التيسير الكمي إلى التشديد النقدي في محاولة لكبح جماح التضخم الذي يغذيه قطاع الطاقة.

بلومبيرج: فقدان النفط المار عبر مضيق هرمز سيحدث انهيارا فى الطلب العالمى