8 يونيو 2026 21:49 22 ذو الحجة 1447
العروبة
  • cibeg

رفع دعوى تعويض 100 مليون جنيه على مدرسة الطفل ياسين بدمنهوروزير الصحة: المنصة الوطنية للسياحة العلاجية توفر خدمات علاجية بتكلفة أقل 50%وزير الطيران المدني: لا نبيع المطارات والشراكة مع القطاع الخاص للتطوير والتشغيلوزير الصحة للنواب: لا يوجد تضارب اختصاصات مع السياحة.. ومنشآتنا تخضع للتراخيص”صحة النواب” توصي بإعداد قانون للسياحة العلاجية والاستشفائية وتوفير حوافزوزير الطيران أمام الشيوخ: مصر للطيران تستهدف رفع أسطولها إلى 125 طائرةاستفتاء سويسري لتقييد عدد السكان عند 10 ملايين نسمة يثير مخاوف اقتصاديةإيران ترفع القيود المفروضة على الطيران وعودة المجال الجوي لطبيعتهمقاتلة أمريكية تطلق النار على ناقلة نفط بخليج عمان وتمنعها من الوصول لإيرانالصحة السعودية تحذر من إيقاف الأدوية واتباع أنظمة غذائية غير مثبتة علميافلسطين: الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 55 انتهاكا بحق الصحفيين خلال مايوأمين عام منظمة التعاون الإسلامي يستلم أوراق اعتماد القنصل العام للعراق
الأخبار

ظاهرة النينيو الخارقة.. العالم على حافة الغليان وحرارة تحطم كل الأرقام

ش
ش

تتجه أنظار العالم نحو المحيط الهادئ مع تصاعد التحذيرات من احتمال تشكّل ظاهرة النينيو خلال الأشهر المقبلة، وسط مخاوف من أن تكون واحدة من أقوى الظواهر المناخية في التاريخ الحديث، وتشير تقديرات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى وجود احتمال بنسبة 60% لحدوث هذه الظاهرة بين مايو ويوليو 2026، مع إمكانية استمرارها حتى نهاية العام، حسبما نقلت صحيفة البيريوديكو الإسبانية.

وتُظهر البيانات الحديثة ارتفاعًا سريعًا في درجات حرارة سطح المحيط الهادئ الاستوائي، إلى جانب تغيرات في الرياح والتيارات البحرية، وهي مؤشرات مبكرة على اقتراب ما يُعرف بـ"النينيو الخارق"، ويحذر العلماء من أن هذا السيناريو قد يدفع درجات الحرارة العالمية إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، خاصة في ظل التغير المناخي المتسارع.

ويؤكد خبراء المناخ، أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في تجاوز الارتفاع الحراري في مياه المحيط عتبة 1.5 إلى 2 درجة مئوية، ما يؤدي إلى إطلاق كميات هائلة من الحرارة إلى الغلاف الجوي. وفي هذه الحالة، قد يشهد العالم موجة من الظواهر الجوية المتطرفة، تشمل أمطارًا غزيرة، فيضانات مدمرة، وموجات حر طويلة وشديدة.

وتعيد هذه التوقعات إلى الأذهان ظواهر تاريخية مشابهة، أبرزها نينيو 2015-2016، الذي تسبب في تسجيل أرقام قياسية لدرجات الحرارة عالميًا، فضلًا عن كوارث مناخية واسعة النطاق. إلا أن القلق الحالي يتجاوز ذلك، إذ يرى العلماء أن الظاهرة المقبلة قد تكون أكثر حدة بسبب تداخلها مع أزمة الاحتباس الحراري.

ولا تقتصر التأثيرات على منطقة بعينها، بل تمتد عالميًا، حيث يُتوقع أن تعاني بعض المناطق من جفاف شديد، بينما تواجه أخرى فيضانات مفاجئة. كما يُرجّح أن يكون عام 2026 من أكثر الأعوام حرارة في تاريخ الأرض.

في ظل هذه المعطيات، يزداد القلق الدولي من تداعيات "النينيو الخارق"، وسط دعوات لتعزيز الاستعدادات لمواجهة موسم مناخي استثنائي قد يحمل معه تحديات غير مسبوقة للبشرية.

ظاهرة النينيو الخارقة.. العالم على حافة الغليان وحرارة تحطم كل الأرقام