مؤسسة «حياة كريمة» تصل بخدماتها إلى 46 مليون مصرى
عرضت قناة إكسترا نيوز تقريرا قالت فيه إنه على مدار ست سنوات، نجحت مؤسسة "حياة كريمة" في ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الكيانات التنموية في مصر، حيث انطلقت من فكرة قائمة على التطوع وتبرعات المصريين، لتصل بخدماتها المتكاملة إلى 46 مليون مواطن في مختلف ربوع مصر، واضعةً "بناء الإنسان" هدفًا أساسيًا لها.
القصة التي بدأت بجهود تطوعية، نمت لتصبح شبكة عمل ضخمة يشارك في فعالياتها 50 ألف متطوع من خلال 28 مكتبًا ميدانيًا و43 موقعًا تسويقيًا.
وعلى صعيد الدعم الاجتماعي، عملت المؤسسة على تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية وتحقيق العدالة للمواطنين. وفي مجال الحالات الإنسانية، وصل عدد المستفيدين من المساعدات المباشرة إلى 170 ألف مواطن، إلى جانب إطلاق مبادرات نوعية مثل "يدوم الفرح" لتجهيز العرائس غير القادرات، ومبادرة "خُطى" لتوفير كراسي متحركة لذوي الهمم.
ويمثل الدعم الغذائي أحد أهم محاور عمل المؤسسة، حيث استفاد منه 38.5 مليون مواطن من خلال مبادرات متنوعة شملت "سبيل" لتوزيع وجبات ساخنة يومية، و"مطبخ الكرم" لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا، ومنافذ بيع اللحوم والدواجن المدعمة، بالإضافة إلى "لقمة كريمة" لتوفير الخبز البلدي وصكوك الأضاحي.
وفي المحور الطبي، قدمت المؤسسة خدماتها لـ 2.8 مليون مواطن عبر "قوافل حياة كريمة" الطبية والبيطرية المجانية، ومبادرة "اتكلم هنسمعك" لدعم الصحة النفسية، و"عمليات حياة" لإجراء جراحات للمستحقين، بالإضافة إلى "خطوط الحكمة" لدعم وتأهيل كبار السن.
ولم تغفل المؤسسة عن محور التعليم، حيث استفاد 137 ألف طالب من خدماتها التي شملت مبادرة "راجع مدرستي" لتوفير المستلزمات الدراسية، ومشروع "التعليم حياة" لدعم العملية التعليمية وتجهيز أكثر من 300 معمل حاسب آلي حديث عبر مبادرة "سفراء التكنولوجيا".
وعلى صعيد التمكين الاقتصادي، دعمت المؤسسة 90 ألف مواطن من خلال برامج مثل "سر الصنعة" للتدريب المهني، و"سكر البيوت" لدعم السيدات في إنتاج وتسويق منتجاتهن، بينما استفاد 100 ألف آخرون من المحور الهندسي الذي تضمن مبادرة "بيتك عامر" لتجديد ورفع كفاءة المنازل وتطوير الوحدات الصحية.


