22 يوليو 2026 12:08 6 صفر 1448
العروبة
  • cibeg

حسن عبد الله: مصر تستضيف الاجتماعات السنوية للبنك الإفريقى للتصدير والاستيرادالبنك الأوروبي للاستثمار يدعم تصنيع اللقاحات فى مصر بمساعدة تقنية لمشروع فاكسيرا”البنك الدولى”: الاقتصاد المصرى أظهر صلابة بمواجهة تداعيات التصعيد الإقليمىالبنك المركزى المصرى يقرر تثبيت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض.مليار دولار من البنك الدولى لمصر.. دفعة قوية للإصلاحات الاقتصادية والتحول الأخضركريستالينا جورجيفا تؤكد حرص صندوق النقد على استمرار التعاون الوثيق مع مصراستكمالا لدعم التحول الرقمي.. البنك الأهلي المصري وماستركارد يوقعان بروتوكول مع مجموعة مواصلات مصر لرقمنة مدفوعات النقل الجماعيياسمين عبد الله تحصد فضية وبرونزية فى بطولة العالم بكولومبياسيف عيسى يتوج بذهبية بطولة البوسنة المفتوحة للتايكوندوصندوق النقد الدولي يرفع توقعاته لنمو الاقتصاد المصري إلى 4.6%مصر تتوج بكأس أفريقيا الأولى لناشئى البادلحققت نجمة التنس المصرية ميار شريف لقب بطولة بريشيا المفتوحة للتنس في إيطاليا
الفنون

من السيرك إلى النجومية.. رحلة شقاء صنعت أسطورة نعيمة عاكف

ك
ك

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الاستعراضية نعيمة عاكف، على الرغم من رحيلها المبكر بسبب المرض، إلا أنها استطاعت خلال سنوات عملها من أن تصبح واحدة من أهم نجمات السينما والاستعراض في مصر.

ومع النجاحات الكبيرة والشهرة التي حققتها أمام الشاشات، إلى أنها خلف الأضواء كانت تعاني من عدة قصص إنسانية قاسية، أخرهم معاناتها من المرض في سن صغيرة، وبعد إنجابها ابنها الوحيد، لترحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 23 أبريل عام 1966.

ولدت نعيمة عاكف في أجواء فنية داخل سيرك والدها بمدينة طنطا، حيث تشبعت منذ الصغر بعالم الاستعراض والفنون الشعبية، إلا أن هذه البداية لم تستمر طويلاً، إذ تعرضت الأسرة لأزمة مالية حادة بعد إفلاس الأب، ما أجبرها على الانتقال مع والدتها وشقيقاتها إلى القاهرة بحثًا عن حياة جديدة.

ولم تكن الطريق ممهدة أمامها، لكنها استطاعت أن تحوّل موهبتها إلى وسيلة للبقاء، فعملت في مجالات فنية مختلفة، حتى بدأت ملامح نجوميتها في الظهور تدريجيًا، مستفيدة من خلفيتها الاستعراضية التي ميزتها عن غيرها في تلك الفترة، ولكن حياتها الشخصية لم تسلم من الأزمات، حيث واجهت العديد من المواقف الصعبة، من بينها أزمات عاطفية أثرت على استقرارها، خاصة مع سنوات زيجتها من حسين فوزي، وغيرته الشديدة عليها.

ورحلت نعيمة عاكف في سن مبكرة، تاركة خلفها إرثًا فنيًا وإنسانيًا يعكس رحلة كفاح استثنائية، لتظل قصتها واحدة من أبرز النماذج التي تثبت أن النجومية قد تولد أحيانًا من قلب الألم.

من السيرك إلى النجومية.. رحلة شقاء صنعت أسطورة نعيمة عاكف