23 أبريل 2026 00:03 5 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

الأخبار

التضامن: سداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين ماديا بـ122 مليون جنيه

د
د

نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، شارك الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي في احتفالية "يوم الأثر الجماعي"، وذلك بمقر الجامعة الأمريكية، بحضور حنان دويدار المديرة القطرية لمؤسسة دروسوس في مصر، وكريستيان شتروب المدير التنفيذي للبرامج بمؤسسة دروسوس، ولفيف من الشخصيات العامة.

وألقى الدكتور محمد العقبى كلمة نيابة عن الدكتورة مايا مرسي نقل فيها تحيات وزيرة التضامن الاجتماعي، وتقديرها العميق لمؤسسة دروسوس وشركاء المجتمع المدني الذين آمنوا بأن الاستثمار في الشباب هو الاستثمار الأضمن لمستقبل مصر لافتا إلى أن هذه الفعالية تجسد إحدى أهم رسائل وزارة التضامن الاجتماعي؛ فالوزارة تسعى دائمًا لتمكين الشباب بشكل حقيقي ومبتكر، وترى في الأثر الجماعي مقياسًا حقيقيًا لتغيير حياة ملايين المستفيدين، كما نحتفي بالشراكات الوطنية والدولية التي أظهرت نتائج ملموسة في تمكين الشباب، من خلال الجمع بين ريادة الأعمال، الابتكار المجتمعي، والدمج الاقتصادي للفئات الأولى بالرعاية، بما يعكس رؤية الدولة في تحويل المبادرات الفردية إلى منظومة عمل مؤسسي مستدام، يتوافق مع رؤية مصر 2030.

وأوضح الدكتور محمد العقبي أن مصر عبر تاريخها الحديث آمنت بأن المجتمع المدني ليس شريكًا تنفيذيًا فقط، بل فاعل تنموي مستقل قادر على الوصول إلى المواطن، وتأمين حلول مبتكرة لتحديات معقدة، وتوجيهات القيادة السياسية واضحة تتمثل في تمكين المجتمع المدني الذي يعد ركيزة أساسية في استراتيجية بناء الإنسان المصري.

وأكد الدكتور محمد العقبي أن هناك تعاوناً وشراكة مع الجامعات المصرية والجمعيات الأهلية حيث أطلقنا مشروع "وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات"، ليكون بمثابة "بيت الوزارة" داخل الحرم الجامعي، والذي أصبح اليوم واقعاً ملموساً يمتد ليشمل 31 جامعة حكومية وأزهرية، بالإضافة إلى 12 جامعة تكنولوجية، بمنظومة عمل يقودها 90 منسقاً ومنسقة يعملون بروح الفريق الواحد لخدمة ملايين الطلاب.

وخرجت وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات برسالة مباشرة ومحددة؛ فنحن في وزارة التضامن الاجتماعي لم نعد ننتظر الشباب ليطرقوا أبوابنا، بل ذهبنا نحن إليهم في قلب ساحاتهم العلمية، ومن خلال مشروع "وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات"، نتحدث عن أرقام حية على أرض الواقع ففي مجال الحماية الاجتماعية تكفلت الوزارة من خلال هذه الوحدات بدفع المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين مادياً، بإجمالي مبالغ تجاوزت 122 مليون جنيه استفاد منها ما يقرب من 82 ألف طالب وطالبة، وفي دعم ذوي الإعاقة تم توفير ما يقرب من 2700 جهاز تعويضي، شملت أجهزة لاب توب ناطقة، وعصاً بيضاء، وسماعات أذن، لضمان دمجهم الكامل في المسيرة التعليمية.

وفي مجال التمكين الاقتصادي، نجحنا في الوصول ببرامجنا التدريبية إلى 122 ألف مستفيد داخل أسوار الجامعات، لنربط التعليم بسوق العمل بشكل مباشر وعملي، ونؤمن بأن الحق في التعليم هو حجر الزاوية في التمكين، فهناك اهتمام بأبنائنا من "قادرون باختلاف"؛ حيث وفرت الوحدات 2698 جهازاً تعويضياً كما أن الشراكة مع المؤسسة شعار "الأثر الجماعي"

التضامن: سداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين ماديا بـ122 مليون جنيه