21 أبريل 2026 18:50 4 ذو القعدة 1447
العروبة
  • cibeg

محافظ القليوبية يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات مياه الشرب والصرف الصحيمدير مديرية التربية والتعليم بالقليوبية، جولة تفقدية مكثفة بمدارس إدارة كفر شكر التعليميةوزير التموين يعقد اجتماعًا مع شركة سُبل للاستثمار التجاري والتوسع في استغلال الأصول وتعظيم العائد منهاتعزيز التعاون بين مياه القليوبية وجامعة النيل لتطبيق تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في مراقبة جودة المياه عن بعدرئيس الوزراء يؤكد تعزيز الشراكة المصرية الفنلندية فى التكنولوجيا والطاقةرئيس الوزراء لرئيس جمهورية فنلندا: مصر مهتمة بتعزيز التعاون فى مجال التعليممجلس الجامعة العربية يدعم حق الدول المتضررة فى الحصول على تعويضات من إيرانجامعة الدول العربية تدين هجمات إيران وتؤكد التضامن الكامل مع الدول المتضررةشيخ الأزهر خلال استقباله رئيس فنلندا: الحضارة المعاصرة تبرر الطغيان وسحق الضعفاءالرئيس السيسى يهنئ رئيس الوزراء الهولندي على توليه منصبه وتشكيل الحكومةرئيس فنلندا عقب لقائه بشيخ الأزهر: تشرفت بمقابلة الإمام الأكبرمدبولى: مصر بوابة استراتيجية للشرق الأوسط وأفريقيا مدعومة بقاعدة سكانية شابة
الأخبار اخبار مصر

شيخ الأزهر خلال استقباله رئيس فنلندا: الحضارة المعاصرة تبرر الطغيان وسحق الضعفاء

م
م

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء بمشيخة الأزهر، الرئيس ألكسندر ستوب، رئيس جمهورية فنلندا، لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك.

وقال فضيلة الإمام الأكبر إن إنسانَ اليوم يعانى من الفوضى التي تقود العالم نحو الجنون، وقد تراجعت أحلامنا وتقلصت آمالنا تجاه هذه السياسات العالمية المادية المجنونة، وأصبح كل ما نرجوه هو توقف هذا اللامعقول الذي يتزايد يومًا بعد يوم، ويتسبب في مزيد من القتل والحروب والصراعات.

وأكد فضيلته، أن الحضارة المعاصرة تنكرت للقيم الأخلاقية، وسخرت من الأديان، وحاولت إقصاءها، وأعلنت الحرب على الله، وسخرت إمكاناتها لتلبية مطالب الإنسان المادية ومطامعه الدنيوية، وبقدر ما تقدمت هذه الحضارة في الجانب الحسي المادي، بقدر ما تراجعت فيها الجوانب الأخلاقية، وتقهقرت فيها الجوانب الدينية والإنسانية، ولذا فقد أصبح الطغيان وسحق الضعفاء وتجارة السلاح وإزهاق الأرواح أمورًا لها مبرراتها اللاأخلاقية في هذه الحضارة المادية المعاصرة، بل وصل الأمر إلى التباهي بهذه المبررات والتصريح بها في العلن.

مضيفًا فضيلته: "كرجلٍ أعاني مما يعاني منه الآخرون، فإن مصير هذه الحضارة المادية معروف، وهو أن يذهب أصحابها بقواهم إلى ما تحت التراب".

وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى أن الأزهر قد بادر بنشر السلام بين الناس على كافة المستويات؛ محليًّا وعالميًّا، فعلى المستوى المحلي أنشأ «بيت العائلة المصرية» بالتعاون مع الكنائس المصرية، وقد أثمرت جهود هذا البيت في انحسار كافة أشكال الفتن الطائفية حتى كادت أن تختفي تمامًا اليوم، أما على المستوى العالمي فقد انفتح الأزهر إيجابيًّا على مختلف الكنائس والمؤسسات الدينية والثقافية في الغرب، كالفاتيكان وكنيسة كانتربري ومجلس الكنائس العالمي، وعملنا معًا على إرساء أسس السلام العالمي، مشيرًا إلى أن التحدي الأكبر الذي لا بد من إيجاد حلول له هو تلك الفجوة في العلاقة بين أصحاب القرار العالمي وبين صوت الدين، بما يمثله من علماء الدين ورجاله، وكيفية إقناع صناع القرار بأهمية هذا الصوت في توجيه حياة الناس وحمايتها مما تُحاط به من أزمات تستهدف الإنسان والأسرة والمجتمع بشكل عام.

شيخ الأزهر خلال استقباله رئيس فنلندا: الحضارة المعاصرة تبرر الطغيان وسحق الضعفاء