رعب فى الكاريبى.. العثور على 56 جثة بينها 50 طفلا داخل مقبرة سرية بترينيداد
في واقعة صادمة هزّت الرأي العام، أعلنت السلطات في دولة ترينيداد وتوباجو عن العثور على مقبرة جماعية تضم 56 جثة، بينها 50 طفلًا رضيعًا و6 بالغين، داخل مقبرة في منطقة كوموتو، شرق العاصمة بورت أوف سبين.
وأشارت صحيفة الديباتى الإسبانية إلى أن الشرطة أوضحن أنه تم اكتشاف الجثث بعد بلاغ أثار الشكوك حول عمليات دفن غير قانونية، حيث تبين أن الرفات تم التخلص منها بشكل غير شرعي. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحادث قد يكون مرتبطًا بما يُعرف بـ التخلص غير القانوني من جثث غير مطالب بها، وهي ممارسة تُعد جريمة خطيرة.
وأوضحت السلطات أن من بين الجثث ستة بالغين (أربعة رجال وامرأتان)، وقد وُجدت على بعضهم علامات تدل على إجراء تشريح طبي سابق، كما عُثر على بطاقات تعريف شبيهة بتلك المستخدمة في المشارح، ما يزيد من الغموض حول مصدر هذه الجثث.
وفي تطور لافت، أوقفت الشرطة شخصين يعملان في مجال خدمات الدفن، بعد الاشتباه في تورطهما بمحاولة دفن الجثث بطريقة غير قانونية داخل قبر واحد. وتشير التحقيقات إلى أنهما تلقيا تعليمات بالتعامل مع الجثث ضمن ما يُعرف بـ”دفن الفقراء”، لكن ما حدث تجاوز الأطر القانونية والإنسانية.
ووصف مفوض الشرطة الحادث بأنه مقلق للغاية، مؤكدًا أن كل جثة يجب أن تُعامل بكرامة ووفق القانون، مع التعهد بمحاسبة أي جهة يثبت تورطها في هذه الانتهاكات.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد معدلات الجريمة في البلاد، ما يزيد من القلق الشعبي بشأن سلامة المؤسسات والخدمات، ويطرح تساؤلات خطيرة حول الرقابة على قطاع خدمات الدفن والتعامل مع الجثث.
حادثة المقبرة الجماعية كشفت خللًا خطيرًا في إدارة الجثث، وسط تحقيقات لكشف المسؤولين عن واحدة من أبشع الوقائع الإنسانية في المنطقة.


