12 أبريل 2026 19:09 24 شوال 1447
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

6 خلافات تعمق أزمة إسبانيا وإسرائيل

نتن
نتن

تشهد العلاقات بين إسبانيا وإسرائيل تصعيدًا ملحوظًا في التوتر خلال الفترة الأخيرة، في ظل تراكم سلسلة من الخلافات السياسية والدبلوماسية التي دفعت البلدين إلى واحدة من أكثر مراحل التوتر حدة في السنوات الأخيرة، وسط تبادل للاتهامات وتراجع واضح في مستوى التنسيق.

بناءً على التطورات الأخيرة حتى شهر أبريل 2026، يمكن القول إن الأزمة بين مدريد وتل أبيب تجاوزت مجرد "خلافات عابرة" لتصبح قطيعة دبلوماسية شبه كاملة، مع 6 نقاط خلاف رئيسية.

1- حرق دمية نتنياهو وسحب السفراء والتمثيل الدبلوماسى

وتصدرت الأزمة مؤخرًا واقعة حرق دمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال احتفالات شعبية في مدينة مالقة، وهي حادثة أثارت غضب تل أبيب التي اعتبرتها تعبيرًا عن معاداة للسامية، فيما سارعت مدريد إلى رفض هذه الاتهامات، مؤكدة
وكانت إسبانيا قامت في مارس 2026 بسحب سفيرتها من تل أبيب "بشكل دائم" احتجاجاً على تصعيد العمليات العسكرية. وبالمقابل، تُدار السفارة الإسرائيلية في مدريد عبر "قائم بالأعمال" فقط منذ عام 2024، مما يعني أن قنوات التواصل الرسمية في أدنى مستوياتها التاريخية.

2- الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين

كانت إسبانيا من أوائل الدول الأوروبية الكبرى التي قادت حراكاً للاعتراف بدولة فلسطين (بجانب أيرلندا والنرويج)، هذا التحرك تعتبره إسرائيل "مكافأة" لحماس، بينما تراه مدريد "السبيل الوحيد لتحقيق السلام".

3- حظر الأسلحة الشامل

اتخذت مدريد خطوات عملية بفرض حظر كامل على تصدير واستيراد الأسلحة من وإلى إسرائيل. لم يتوقف الأمر عند التصنيع العسكري، بل شمل منع السفن التي تحمل معدات عسكرية متجهة لإسرائيل من الرسو في الموانئ الإسبانية.

4- الموقف من الحرب الإقليمية (ايران ولبنان)

في عام 2026، ظهر خلاف جديد وحاد؛ حيث انتقدت إسبانيا بشدة الضربات الإسرائيلية المدعومة أمريكياً ضد إيران، ورفضت المشاركة في أي تحالف عسكري في المنطقة، مؤكدة على ضرورة خفض التصعيد، وهو ما اعتبره نتنياهو "وقوفاً في الجانب الخطأ من التاريخ".

5- طرد إسبانيا من مراكز التنسيق فى شئون غزة

في تطور لافت ، أمر نتنياهو بإبعاد الممثلين الإسبان من مركز التنسيق المدني-العسكري المسؤول عن إدارة شؤون غزة، رداً على ما وصفه بـ "الحرب الدبلوماسية" التي تشنها إسبانيا ضد إسرائيل.

6- استهداف القوات الدولية (اليونيفيل)

إسبانيا لديها قوات كبيرة ضمن بعثة "اليونيفيل" في لبنان. وقد تكررت الاحتجاجات الإسبانية ضد تعرض هذه القوات لمخاطر بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، مما أضاف بعداً أمنياً للخلاف السياسي.

6 خلافات تعمق أزمة إسبانيا وإسرائيل