سر الـ 32 كاميرا” الحلقة الأولى فى واقعة وفاة أحمد الدجوى
أكد تقرير الطب الشرعي لتشريح جثمان الراحل أحمد الدجوى عدم وجود أي إصابات بالجثمان تشير إلى تدخل طرف آخر، خلافًا لما أثير، موضحًا أن الطلقة النارية دخلت من داخل الفم مع وجود السلاح في وضع التلامس، وهو ما يتوافق مع حالات الانتحار.
وكشفت التحقيقات أن الفيلا التي شهدت واقعة وفاة أحمد الدجوى كانت مؤمنة بالكامل بـ32 كاميرا مراقبة تعمل بكفاءة عالية، دون وجود أي نقاط عمياء، ما يجعل دخول أو خروج أي شخص دون رصد أمرًا مستحيلًا، وبمراجعة التسجيلات، لم يتم رصد أي تحركات مريبة أو وجود لأشخاص آخرين وقت الحادث.
وأوضحت التحقيقات أن السلاح المستخدم في الواقعة هو مسدس من طراز «Sig Sauer 9»، مرخص باسم المتوفى، ما يدعم فرضية قيامه بإطلاق النار على نفسه دون تدخل خارجي.
وأشارت التحقيقات إلى أن أحمد الدجوي كان يتلقى علاجًا نفسيًا لدى طبيبة في إسبانيا، وفقًا لأقوال شقيقه، الذي أدلى بشهادته خلال التحقيقات.
كما كشفت التحقيقات أن الهواتف المحمولة الخاصة بالمتوفى كانت بحوزة شقيقه، ولم يتم سرقتها كما أُشيع في بداية الواقعة، موضحًا أنه احتفظ بها لاحتوائها على أمور شخصية تخص الأسرة.
قرار نهائي بحفظ التحقيقات في وفاة أحمد الدجوي وبعد تجميع الأدلة ومراجعة كافة الملابسات، انتهت النيابة إلى أن الوفاة جاءت نتيجة أفعال المتوفى وحده، مؤكدة خلو القضية تمامًا من أي شبهة جنائية، ليصدر قرار حفظ التحقيقات


