”نرجس” الحقيقية.. أول تعليق من فتاة عادت لأمها بعد 12 عاماً من الاختطاف
في واقعة زلزلت الرأي العام وأعادت للأذهان قصص الدراما التليفزيونية، تحدثت الفتاة العائدة لحضن أسرتها بعد 12 عاماً من الاختطاف بكلمات تدمي القلوب، واصفة ما حدث معها بأنه "كابوس طويل" انتهى بمعجزة لم تكن تتخيلها.
بكلمات تخنقها العبرات، قالت الفتاة: "لا أصدق أنني الآن بين أحضان أمي الحقيقية، ما حدث معي يفوق الخيال، وكأنني أعيش أحداث مسلسل نرجس التي تحققت حرفياً على أرض الواقع". وأضافت الفتاة التي سُرقت سنوات عمرها: "تلك السيدة خطفتني ونسبتني لنفسها ولزوجها، وكادت أن تدمر حياتي ومستقبلي لولا ستر الله".
كانت وزارة الداخلية قد فكت طلاسم هذه الجريمة المعقدة، بعد أن رصدت أجهزتها ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأحد البرامج التليفزيونية. وكشفت التحريات الأمنية أن وراء الواقعة سيدة تعمل "عاملة نظافة" مقيمة بدائرة قسم شرطة الوايلي، قامت باختطاف الطفلة في عام 2014
ولإحكام قبضتها على الضحية ومنع الوصول إليها، قامت المتهمة بتزوير أوراق ثبوتية كاملة للطفلة لتصبح "كريمة زوجها"، بل ووصل بها الجبروت إلى استخراج شهادة وفاة مزورة لزوجها، لإيهام الجميع بأن الطفلة "يتيمة" بهدف استغلالها في التسول واستجداء الجمعيات الخيرية والمواطنين.


