11 أبريل 2026 18:42 23 شوال 1447
العروبة
  • cibeg

الخارجية الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المصلين وفرق الكشافة بالقدس المحتلةليفركوزن يهزم دورتموند فى ملعبه بهدف أندريش بالدوري الألمانيجمعية رعاية مرضى الكبد بالدقهلية عضو التحالف الوطني تنظم قافلة طبية بدمياطالوطنية للصحافة: الأربعاء صرف مكافأة نهاية الخدمة للمحالين للمعاش مارس الماضىموازنة الانحياز للمواطن.. الحكومة ترسم ملامح المعيشة في 2027صندوق النقد: البنوك المركزية مطالبة برفع أسعار الفائدة مع توقعات التضخمتأهل 4 مصريين لنهائى كأس العالم للخماسى الحديث والأشقر يحقق رقما عالمياصندوق النقد يحذر من مخاطر نموذج ذكاء اصطناعى جديد يهدد الأمن السيبرانى العالمىالكهرباء: 3.5 مليون متر مكعب وفر الوقود خلال مارس رغم زيادة الاستهلاك بنسبة 3.3%عاجل:مجلس النواب العراقى ينتخب نزار آميدى رئيسا جديدا للجمهوريةوكالة الفضاء المصرية تعلن نجاح إطلاق الكاميرا الفضائية ClimCamفيلم ايجي بيست يحقق 41 مليون جنيه خلال 23 يوم عرض بالسينمات
الفنون

«من الماء إلى عنان السماء»، أحدث إصدارات هيئة الكتاب

كتاب من الماء إلى عنان السماء
كتاب من الماء إلى عنان السماء

أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور أحمد بهي الدين، كتاب «من الماء إلى عنان السماء»، مذكرات السباحة العالمية نجوى غراب، تحرير ريهام يعقوب.

كتاب من الماء إلى عنان السماء

الكتاب ليس عن السباحة في حمامات السباحة فقط، بل هو سباحة في بحر الحياة والعلم، وينقل العزيمة من الكاتبة إلى القارئ، إنه ليس سيرة ذاتية بل رافد من روافد الذكرى الوطنية، لتوثيق أحداث سياسية وتغيرات اجتماعية واقتصادية لهذا الوطن.
وفي تقديمه للكتاب قال السفير عمرو الجويلي: «يبحث الدبلوماسي باستمرار عن قصة نجاح وطنية يقدمها لدول الاعتماد، ويبحث الفرد بإصرار عن نموذج أسري يقتدى به، وهذا الكتاب أصاب العصفورين بحجر واحد، فهو عن السباحة المتسابقة التي ترفع علم الوطن والخالة التي تحمل لقب العائلة.

شخصيتنا في هذا الكتاب تتحدى بإرادتها، طواعية لا إلزاما، الزمنين، زمن العمر الذي قد يفترض معه السكون بدلًا من السباحة وزمن أداء السباق الذي تفرق فيه الثانية قبل الساعة، وما أحوجنا إلى التعرف على هذه الإرادة، فما نيل المطالب بالتمني، ولعل القراءة تصيب العدوى، فننتقل العزيمة من الكاتبة إلى القارئ، فما الكتاب إلى الحبل السري الذي يربط الاثنين، ونجاحه هو ألا يكون هناك فطام، بل علاقة بينهما تدوم طالما ظل على الورق حبر وفي العين بصر وفي القلب نبض».
وأضاف: «كتابنا به تدوين للأحداث السياسية والتغيرات الاجتماعية والترقيات الاقتصادية ظاهرة واضحة في بعض الأحيان، ومستترة مختبئة في العديد من الحالات، وهذا أمر لا بد أن نتعمق فيه ونتدبر شئونه، ففي معظم الحالات نعتقد أننا نفس الأشخاص بمرور دقات الساعة، وأن الظواهر محافظة على الجوهر داخليا حتى إن اختلف شكلها خارجيا، لكن الحقيقة، إذا غصنا في أعماق النفوس وإذا نقبنا في معادن الأمور، أنه لا توجد ثوابت صامدة حتى في الشخصيات ولا توجد تفسيرات جامدة في التشخيص، بل إننا جميعا في حركة دائمة كحركة الكون السائرة، وذلك ما نستنتجه بقراءة الكتاب وإعادة معايشة اللحظات وإعادة فحص الحالات وتجديد النظر إلى الأشخاص، وينطبق ذلك أكثر إذا ما كنا قد شاركنا في بعضها وعرفنا بعضهم، كما هو الحال بالنسبة لي، وبالنسبة لهذا الكتاب، وهنا دعوة المرونة وقبول التغير، والتواضع في قبول الآخر».
وتابع: «الكتاب يقدم لنا أيضًا تجربة التنوع، فيمكن لنا أن نتميز في أكثر من مجال، وأن ذلك ليس من المحال، فمع التفوق الذي أبدته كاتبتنا في السباحة بعد التقاعد، فإنها أيضًا قد تميزت بالرسم الذي يدعونا للتأمل فيحفزنا أن ننهض بعد طول الجلوس على المقاعد.
وقد اختارت أن تخصص معظم رسوماتها الزيتية للخيول العربية التي هي رمز لحضارتنا العربية المروية لا يكتمل جماله إلا بالمتعة البصرية، لهذا الحيوان الشامخ المتسامح، ولعل صفاته النبيلة تنتشر أكثر فأكثر في مجتمعاته الأصيلة».

و

اقرأ أيضاً

الهيئة المصرية العامة للكتاب كتاب من الماء إلى عنان السماء نجوى غراب الدكتور أحمد بهي الدين