2 نوفمبر 2026 13:17 21 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

شراكة استراتيجية بين TMR و”كيتوبي” لإطلاق علامتي «كاتش 22» و«أواني» حصريا لأول مرة في السوق المصريةمحافظ البنك المركزي يشارك في افتتاح جلسة التداول على أسهم ”بنك القاهرةرئيس الوزراء يفتتح مركز الذكاء الاصطناعى بوزارة الأوقافرئيس الوزراء يتفقد تطبيق منظومة الأكشاك الموحدة بميدان الفلكىرئيس الوزراء يتفقد الأعمال بمشروع تحسين الرؤية البصرية وتشجير ميدان الفلكيالمالية: القطاع الخاص أثبت تجاوبه السريع والقوي مع الإصلاحات الاقتصادية والماليةمصر والسودان تؤكدان رفض الإجراءات الأحادية على النيل الأزرقإضراب سائقي القطارات فى إسبانيا يربك الرحلات ويهدد 20 ألف مسافربعد اختياره رئيسا لأمناء مصر للمعلوماتية.. عمرو طلعت: الكوادر أساس التكنولوجيامؤرخ إسبانى- أرجنتينى: فرص واعدة أمام مصر لتعزيز علاقاتها مع أمريكا اللاتينيةأوروبا تدفع فاتورة الشغب.. مليار يورو خسائر لـ فرنسا وإيطاليامحافظ البنك المركزي: طرح بنك القاهرة يعكس الثقة فى القطاع المصرفي
عربي ودولي

أوروبا تدفع فاتورة الشغب.. مليار يورو خسائر لـ فرنسا وإيطاليا

أوروبا
أوروبا

تتحول موجة الاحتجاجات والاضطرابات التي تشهدها عدة دول أوروبية إلى فاتورة اقتصادية وأمنية ثقيلة، بعدما امتدت أعمال النهب والتخريب وإحراق الممتلكات من فرنسا وإيطاليا إلى ألمانيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال، وسط تصاعد الاعتقالات والاشتباكات مع قوات الشرطة، وتزايد الخسائر التي تتحملها المتاجر والشركات والبلديات

تتصدر فرنسا قائمة الخسائر، بعدما اقتربت تكلفة أعمال العنف التي شهدتها يومي 17 و18 أكتوبر من مليار يورو، وفق تقديرات مؤسسة «إيفراب» البحثية، التي قدرت إجمالي الفاتورة بنحو 1.1 مليار يورو، تشمل الأضرار المادية وخسائر الأنشطة التجارية. وطالت أعمال التخريب والنهب ما لا يقل عن 3 آلاف متجر، فيما شهدت مدن فرنسية إحراق مبانٍ عامة، أبرزها مبنى بلدية ليموج الذي تعرض لدمار كبير جراء الحريق.

وفي إيطاليا، قدرت مؤسسة «أونيمبريزا» خسائر الاشتباكات التي شهدتها ميلانو وتورينو وبولونيا وبرجامو بين 17 و18 أكتوبر بنحو 1.1 إلى 1.6 مليون يورو، تركز نحو ثلاثة أرباعها في قطاعي التجارة والمطاعم، نتيجة تحطيم واجهات المحال والسرقات والإغلاق المبكر للمتاجر.

أما ألمانيا، فقد شهدت فرانكفورت أعمال عنف خلال احتجاجات الأول من نوفمبر، أسفرت عن إصابة أكثر من 100 شرطي واعتقال 54 شخصا، مع تضرر 17 متجرا ونهب خمسة متاجر، وفقا لتقارير الشرطة.

وفي بلجيكا، سجلت بروكسل ولييج نحو 200 اعتقال خلال مواجهات وعمليات تخريب، بينما شهدت إسبانيا اضطرابات واعتقالات في برشلونة، في حين ظلت احتجاجات البرتغال المرتبطة بأزمة السكن والأجور أقل عنفا في معظمها.

وتكشف هذه التطورات عن اتساع الأعباء الاقتصادية للاحتجاجات، إذ لم تعد الخسائر مقتصرة على الممتلكات المحطمة، بل امتدت إلى المبيعات والأنشطة التجارية وتكاليف إعادة الإعمار والتأمين، لتضع الحكومات الأوروبية أمام تحديات أمنية واقتصادية متزامنة.

أوروبا تدفع فاتورة الشغب.. مليار يورو خسائر لـ فرنسا وإيطاليا ⇧