مرشحة كوستاريكا تتقدم في سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة
عززت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة، ريبيكا جرينسبان، تقدمها في سباق خلافة أنطونيو جوتيريش في منصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعدما أظهر اقتراع "غير رسمي" أجراه مجلس الأمن، الجمعة، حصولها على تأييد 11 عضواً من أصل 15، بحسب مصدرين مطلعين على عملية الاختيار.
وحصلت جرينسبان على 11 صوتاً مشجعاً لترشحها، مقابل 4 أصوات، مسجلة أفضل نتيجة لها خلال 7 جولات من الاقتراع السري أجريت على مدى الأشهر الماضية، لاختيار خلف للأمين العام الحالي، الذي تنتهي ولايته الثانية، ومدتها 5 سنوات، بنهاية العام الحالي.
في الأول من يناير، سيتولى الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قيادة منظمة شاخت، ولا تزال القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية تسيطر عليها.
وسيتعين على الأمين العام المقبل التعامل مع أزمات عدة، تشمل حروباً عدة، وخفض المساهمات المالية الأميركية في الأمم المتحدة، فضلاً عن تراجع نفوذ المنظمة الدولية، التي تضم 193 دولة عضواً، في ظل انسحاب الولايات المتحدة من عشرات الوكالات والمنظمات التابعة لها.
ويتطلب اختيار الأمين العام صدور توصية من مجلس الأمن، عبر تصويت رسمي يُتوقع إجراؤه عندما تتضح فرص حصول أحد المرشحين على الدعم اللازم.
ويحتاج المرشح إلى تأييد 9 أعضاء على الأقل، وعدم استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا، حق النقض (الفيتو) ضد ترشحه.
ولم تكشف جولة الاقتراع، الجمعة، عن مواقف الدول الخمس دائمة العضوية، إذ لم تُميز بطاقات تصويتها عن بطاقات الأعضاء غير الدائمين.
وأظهرت 5 من أصل 6 جولات اقتراع سابقة تقدم جرينسبان، البالغة من العمر 70 عاماً، بفارق طفيف، فيما تصدرت سفيرة جويانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريجيز بيركيت إحدى الجولات التي أجريت في أغسطس.
وفي اقتراع الجمعة، جاء الأرجنتيني رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في المركز الثاني بحصوله على 9 أصوات مشجعة لترشحه، مقابل 4 أصوات وصوتين بلا رأي.
تتصدر الدبلوماسية الكوستاريكية ريبيكا جرينسبان السباق لخلافة أنطونيو جوتيريش على رأس الأمم المتحدة، بعدما حصلت على دعم قوي في أول استطلاع سري داخل مجلس الأمن.
وحلت كارولين رودريجيز بيركيت في المركز الثالث، بعدما حصلت على 8 أصوات مشجعة لترشحها، مقابل 6 أصوات، وصوت واحد بلا رأي.
وشهدت الجولة أيضاً أول مشاركة للدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة، السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، منذ دخولها سباق الترشح، إذ حلت في المركز الرابع بحصولها على 7 أصوات مشجعة، مقابل 6 أصوات وصوتين بلا رأي.
وكان مجلس الأمن احتاج إلى 6 جولات اقتراع غير رسمية قبل التوصل إلى توافق بشأن ترشيح جوتيريش في أكتوبر 2016.
ولم يسبق لامرأة أن تولت منصب الأمين العام للأمم المتحدة طوال تاريخ المنظمة الممتد لأكثر من 80 عاماً، وفي حال اختيار جرينسبان، فستصبح أول امرأة تتولى المنصب، والأمين العام العاشر للمنظمة الدولية.
وقالت جرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية، في مقابلة مع "رويترز"، خلال أكتوبر الجاري، إن الأمم المتحدة أصبحت شديدة الحذر في تحركاتها، وإن الأمين العام المقبل ينبغي أن يكون مستعداً لتحمل تبعات الإخفاق الدبلوماسي والمحاولة مجدداً.


.jpg)