انقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل جراء عاصفة أوستن شمال غرب فرنسا
تسببت العاصفة «أوستن» في اضطرابات واسعة في حركة النقل وانقطاع الكهرباء عن عشرات الآلاف من المنازل في شمال غرب فرنسا، اليوم الجمعة، وسط توقعات برياح عاتية تصل سرعتها إلى 140 كيلومترًا في الساعة على المناطق الساحلية، وفقًا لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
وأعلنت شركة «إنيديس» المسؤولة عن توزيع الكهرباء في فرنسا أن نحو 161 ألف منزل انقطعت عنها الكهرباء صباح اليوم، في مناطق بريتاني وباي دو لا لوار ونورماندي.
وفي إقليم فينيستير بمنطقة بريتاني، حشدت السلطات 250 من رجال الإطفاء للتعامل مع الحوادث الناجمة عن العاصفة، ونفذوا نحو 200 تدخل، معظمها بسبب سقوط الأشجار واقتلاع أسقف المنازل وعرقلة حركة المرور.
وامتدت حالة التأهب للرياح العاتية إلى مناطق أخرى في شمال فرنسا، من بينها منطقة إيل دو فرانس، التي تضم باريس وضواحيها، حيث يُتوقع أن تصل سرعة هبات الرياح إلى نحو 100 كيلومتر في الساعة خلال اليوم.
وفي منطقة نورماندي، أُغلقت جسور رئيسية أمام حركة المرور، من بينها جسر نورماندي وجسر تانكارفيل، فيما فُرضت قيود على حركة المرور عبر الجسور، في إطار التدابير الاحترازية المتخذة لمواجهة سوء الأحوال الجوية.
ودعت السلطات البحرية في المانش وبحر الشمال هواة الإبحار إلى الامتناع عن الخروج إلى البحر، محذرة من اشتداد الرياح وارتفاع الأمواج، كما طالبت أصحاب القوارب الراسية بتأمينها وتثبيت حبالها.
وامتدت تأثيرات العاصفة إلى حركة القطارات في شمال غرب البلاد، حيث شهدت عدة خطوط توقفًا واضطرابات في حركة التشغيل، فيما دعت السلطات المسافرين إلى متابعة التحديثات المتعلقة بحركة النقل قبل التنقل.
وفي الموانئ، تسببت الرياح العنيفة والأمواج المرتفعة في اضطرابات بحركة الملاحة البحرية والعبارات بين فرنسا وإنجلترا، وسط اتخاذ تدابير احترازية لحماية الأشخاص والممتلكات في المناطق الساحلية.
ودعا وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو المواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، في ظل الاضطرابات التي تشهدها شبكات الطرق والسكك الحديدية.
وتواصل السلطات الفرنسية متابعة تطورات العاصفة وتأثيراتها على حركة النقل وإمدادات الكهرباء، وسط توقعات باستمرار الرياح القوية خلال اليوم، قبل أن تبدأ حدتها في التراجع تدريجيًا بحلول نهايته.


.jpg)