20 أكتوبر 2026 21:45 8 جمادى أول 1448
العروبة
  • cibeg

الأخبار

مصر والدنمارك والاتحاد الأوروبي يبحثون تحويل أفكار الشباب إلى حلول خضراء

مصر
مصر

في إطار الاستعدادات لمؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لتغير المناخ (COP31)، اجتمعت أصوات شبابية وخبراء ومسؤولون دوليون في القاهرة لبحث كيفية تعزيز دور الشباب في صياغة السياسات المناخية وتحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول عملية تدعم التحول الأخضر، وذلك خلال حوار مناخي نظمته سفارة الدنمارك في مصر، وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر

واستضاف سفير الدنمارك لدى مصر، لارس بو مولر، الحوار الذي حمل عنوان «أصوات شبابية عابرة للحدود: مصر والدنمارك»، بمشاركة شباب فاعلين في العمل المناخي وممثلين رفيعي المستوى عن الجهات المنظمة وشركاء الحوار، بهدف تبادل الخبرات بين مصر والدنمارك، ومناقشة التحديات التي تحول دون مشاركة الشباب بصورة فعالة في صنع القرار، واستكشاف مسارات عملية لمواجهة تداعيات تغير المناخ.

سفير الدنمارك: الشباب مش مجرد قادة المستقبل.. لكنهم بيواجهوا أزمة المناخ دلوقتي

وأكد سفير الدنمارك لدى مصر، لارس بو مولر، أن الشباب لا يمثلون فقط قادة المستقبل، بل يساهمون بالفعل في مواجهة التحديات المناخية من خلال أفكارهم ومشاركتهم وطاقاتهم وحلولهم.

وقال إن الدنمارك، من خلال شراكتها مع مصر، ملتزمة بإتاحة الفرص أمام الشباب للتواصل مع صناع القرار، وتبادل الخبرات عبر الحدود، وتحويل طموحاتهم إلى خطوات ملموسة، مشددا على أهمية الاستماع إلى أصوات الشباب ومنحهم دورا حقيقيا في رسم ملامح التحول الأخضر مع اقتراب مؤتمر COP31.

وأضاف أن إشراك الشباب في الحوار المناخي لا ينبغي أن يقتصر على إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن آرائهم، بل يجب أن يمتد إلى الاستفادة من مقترحاتهم في تطوير الحلول والسياسات المرتبطة بالمناخ.

سفيرة الاتحاد الأوروبي: المشاركة الحقيقية مش مجرد سماع أفكار الشباب

من جانبها، شددت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر، أنجلينا أيخهورست، على أن إشراك الشباب في العمل المناخي يتطلب أكثر من مجرد الاستماع إلى أفكارهم، بل يستلزم العمل معهم كشركاء لتحويل هذه الأفكار إلى نتائج ملموسة.

وقالت إن المشاركة الحقيقية تتطلب إدماج الشباب بصورة منهجية ومنتظمة في عمليات صنع القرار، إلى جانب توفير الدعم المؤسسي والخبرات الفنية وآليات المساءلة اللازمة لترجمة الحوار إلى خطوات عملية على أرض الواقع.

ويعكس هذا الموقف أهمية الانتقال من الحوارات والمناقشات إلى آليات واضحة تتيح للشباب المساهمة في وضع السياسات المناخية وتنفيذها، بما يضمن استدامة مشاركتهم وعدم اقتصارها على فعاليات مؤقتة.

مصر والدنمارك والاتحاد الأوروبي يبحثون تحويل أفكار الشباب إلى حلول خضراء ⇧