12 أكتوبر 2026 15:53 29 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

عربي ودولي

تفشى حمى الضنك بين النازحين والأطباء فى شمال دارفور وسط ضغوط على المستشفيات

تفشى حمى الضنك
تفشى حمى الضنك

تشهد مخيمات النزوح بمنطقة طويلة فى ولاية شمال دارفور بالسودان تفاقماً فى الأوضاع الصحية، مع تزايد الإصابات بحمى الضنك بين النازحين وامتداد العدوى إلى الأطباء والعاملين بالقطاع الصحى، وسط تحذيرات من تأثير انتشار المرض على قدرة المستشفيات والمراكز الطبية على تقديم خدماتها للمرضى.

وكشفت مصادر صحية، اليوم الاثنين، عن ارتفاع مقلق فى حالات الإصابة بحمى الضنك داخل تجمعات النازحين بمنطقة طويلة، مشيرة إلى أن انتشار المرض لم يقتصر على السكان والنازحين، بل امتد إلى الكوادر الطبية والعاملين فى المرافق الصحية.
ونقل موقع «دارفور24» عن مصدر صحى بمنظمة أطباء بلا حدود الفرنسية، أن المستشفيات والمراكز الصحية العاملة فى تجمعات النازحين سجلت إصابات بالمرض بين العاملين فى الخطوط الأمامية لتقديم الرعاية الطبية، بالتزامن مع استمرار تزايد الحالات بين النازحين.

وأوضح المصدر أن الضغوط المهنية والاكتظاظ داخل المرافق الصحية أسهما فى تفاقم الأوضاع الصحية للعاملين المصابين، إلى جانب التأثير على القدرة التشغيلية للمستشفيات والمراكز الطبية، فى ظل الضغوط المتزايدة التى يواجهها القطاع الصحى بالمنطقة.

وتعد حمى الضنك من الأمراض الفيروسية التى تنتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات البعوض المصاب بالفيروس.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تظهر أعراض الإصابة بحمى الضنك عادة خلال فترة تتراوح بين 3 و14 يوماً من التعرض للدغة المعدية، فيما يبلغ متوسط فترة ظهور الأعراض ما بين 4 و7 أيام.

ويأتى تصاعد الإصابات بالمرض فى طويلة وسط استمرار الضغوط على القطاع الصحى، مع تزايد أعداد المصابين بين النازحين والعاملين بالمرافق الطبية، وتأثر قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على مواصلة تقديم خدماتها العلاجية.

تفشى حمى الضنك بين النازحين والأطباء فى شمال دارفور وسط ضغوط على المستشفيات ⇧