احتجاجات طلابية فى فرنسا بسبب تردى البنية التحتية وصعوبة الاختبارات
شهدت عدة مدن فى فرنسا، اليوم الخميس، تصاعداً في حدة المواجهات الميدانية وأعمال الشغب بين قوات الشرطة وطلاب المرحلة الثانوية، وذلك على خلفية احتجاجات واسعة تندد بتردى البنية التحتية للمؤسسات التعليمية، ونقص الكوادر والموارد، فضلاً عن صعوبة الاختبارات واكتظاظ الفصول الدراسية.
وذكرت السلطات الفرنسية أن موجة الاحتجاجات الممتدة منذ الأسبوع الماضي أسفرت عن تسجيل عشرات الإصابات في صفوف الطلاب والعاملين، إلى جانب اعتقال ما يقارب 600 شخص، غالبيهم من القُصَّر.
وتركزت الاشتباكات وحالات الكر والفر في مدن تولوز وسان دوني وليون وليل، حيث استخدمت القوات الأمنية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين الذين أضرموا النيران في صناديق القمامة وحاولوا اقتحام بعض المباني.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع إضراب عام دعت إليه النقابات في القطاع الحكومي، وسط تزامن لافت مع اعتزام الحكومة الكشف عن ميزانية عام 2027 المتضمنة إجراءات تقشفية وتخفيضات في الإنفاق العام.
وشهدت الأزمة تجاذبات سياسية حادة، عقب مشاركة قيادات من حزب "فرنسا الأبية" في المظاهرات، مما أثار اتهامات من أطراف سياسية للحزب بتأجيج الغضب الطلابى، بينما أقرت الحكومة بوجود صعوبات داخل المدارس الثانوية تستوجب المعالجة دون التغاضي عن تنظيم الاحتجاجات.


