بوتين يحذر: سنستخدم كل الأسلحة فى ترسانتنا حال ظهور أى تهديد لكالينينجراد
أكد الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، الخميس، أمام منتدى "فالداى" أنه إذا ظهر تهديد لمنطقة كالينينجراد الروسية فسننظر في استخدام جميع الأسلحة الموجودة في ترسانتنا.وأكد بوتين "حذرنا من أهداف محتملة في أوروبا في حال تصعيد الصراع وهي المصانع التي تنتج الذخيرة لأوكرانيا.
وبالنسبة للوضع فى إيران، أكد بوتين "لا تزال مقترحاتنا لنقل اليورانيوم المخصب من إيران إلى روسيا قائمة.
وجاءت تصريحات بوتين خلال كلمته في الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار، التي اعتاد المشاركة فيها كل عام، وقال: "أعلم أن بعض المشاركين من مجتمع الخبراء يتساءلون: "ها هي روسيا تتحدث عن السلام، وهي التي بدأت الحرب". لقد تحدثت في هذا الشأن مرات عديدة، لكنني سأعيده مرة أخرى أمام هذا الجمع. أين الحقيقة؟ الحقيقة أننا لم نكن نريد الحرب ولم نبدأها، بل إن الحرب قد شُنّت علينا".
وأكد الرئيس الروسي أن بلاده دُفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني، واضطُرت إلى الدفاع عن نفسها بقوة السلاح.
وأضاف: "أنا على يقين بأن روسيا وُضعت عمدا في موقف لم يكن أمامها فيه سوى الدفاع عن نفسها بقوة السلاح ردا على هذا العدوان الواضح، وقد دُفعنا عمدا إلى هذه الحرب".
وفي حديثه عن تسوية النزاع، دعا بوتين إلى البحث المشترك عن مخرج منه. وقال: "كما قلت في كلمتي العلنية، فلنعش في وئام، ولنبحث معا عن السبل الكفيلة بتحقيق ذلك".
وشدد بوتين على أنه لا يجوز تحويل رهاب روسيا (الروسوفوبيا) واضطهاد الروس إلى أيديولوجيا للدولة، ولا جعل إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدفا.
وقال: "لا ينبغي تحويل رهاب روسيا واضطهاد الروس وقتلهم وتدمير روسيا إلى أيديولوجيا للدولة، ولا وضع إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا هدفا. أليس هذا ما قيل بالفعل؟ لم ينسَ أحد ذلك. ونحن، على أي حال، لا ننسى".
وتناول بوتين في الجلسة نفسها ملف النظام الدولي، إذ رأى أن العالم بأسره سيضطر عاجلا أم آجلا إلى الاتفاق على مبادئ نظام عالمي جديد. وأشار إلى أن كثيرا من المعايير القانونية السابقة جرى التخلي عنها من دون أن تظهر معايير بديلة لها حتى الآن.
ويُعقد الاجتماع السنوي للنادي هذا العام تحت عنوان "المسؤولية عن المستقبل: محدودية الإمكانيات أم إمكانيات بلا حدود؟"، في الفترة من 28 سبتمبر إلى الأول من أكتوبر، بمشاركة نحو 120 شخصا من 40 دولة.


