التوقف الدولي يضرب أندية أوروبا.. 10 إصابات ورافينيا آخر الضحايا
شهدت فترة التوقف الدولي الحالية موجة من الإصابات التي طالت عددًا من أبرز نجوم المنتخبات الأوروبية، لتضع أنديتهم في حالة من القلق قبل استئناف منافسات الموسم المحلي والقاري.
وبلغ عدد المصابين في فترة التوقف الدولي إلى 10 لاعبين، وكان آخر المنضمين البرازيلي رافينيا، جناح برشلونة، الذي تعرض لانزعاج عضلي في الفخذ الأيمن خلال مواجهة منتخب بلاده أمام أستراليا، في المباراة الودية التي انتهت بفوز «السيليساو» بنتيجة 4-2.
وشارك رافينيا جناح برشلونة أساسيًا في اللقاء، وتمكن من تسجيل الهدف الثاني للبرازيل من ركلة جزاء، قبل أن يشعر بآلام عضلية أجبرت الجهاز الفني على استبداله بين شوطي المباراة، ليشارك إندريك بدلًا منه في الشوط الثاني.
وأثارت إصابة رافينيا حالة من القلق داخل برشلونة، خاصة أن اللاعب عانى من إصابات عضلية خلال الموسم الماضي، بينما ينتظر النادي نتائج الفحوصات الطبية لتحديد مدى خطورة الإصابة ومدة غيابه المحتملة.
ولم يكن رافينيا اللاعب الوحيد الذي تعرض للإصابة خلال فترة التوقف الدولي، حيث شهدت الأيام الماضية إصابات طالت مجموعة من نجوم الأندية الأوروبية، من بينهم كيليان مبابي، جمال موسيالا، كاي هافيرتز، بريان بروبي، ألكسندر إيزاك، دانيال بالارد، إريك جارسيا، كودي جاكبو ومارتن أوديجارد.
وتفاوتت طبيعة الإصابات بين اللاعبين، كما اختلفت درجات خطورتها ومدة الغياب المتوقعة، في انتظار الفحوصات والتقارير الطبية النهائية الخاصة بكل حالة.
وتشكل هذه الإصابات مصدر قلق للأندية الأوروبية، التي تستعد للعودة إلى منافسات الدوريات المحلية والبطولات القارية، خاصة مع ضغط جدول المباريات وتلاحق الاستحقاقات خلال الفترة المقبلة.
ومع انضمام رافينيا إلى قائمة المصابين، تترقب الأندية نتائج الفحوصات الطبية للاعبيها الدوليين، وسط آمال بتجنب غيابات طويلة قد تؤثر على حساباتها الفنية خلال المرحلة المقبلة.


