22 سبتمبر 2026 21:11 9 ربيع آخر 1448
العروبة
  • cibeg

وزير الاتصالات: 20 كابلًا بحريًا دوليًا تنقل عبر مصر 90% من حركة الإنترنت بين أوروبا وأسياريال مدريد يهاجم رئيس رابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحاته ضد الناديوزير التموين يبحث مع بنك الاستثمار الأوروبي إنشاء مركز لوجيستي للحبوببروتوكول تعاون بين تحديث الصناعة وتكنولوجيا المعلومات لتعزيز الأمن السيبراني للمنشآت الصناعيةبنكا الأهلي ومصر والجامعة الأمريكية يطلقون «دليل أكسفورد للاقتصاد المصري»صندوق النقد يحذر من ارتفاع التضخم واتساع عجز الموازنة في الجزائر9 ملايين و182 ألف جنيه حصيلة البيع بجلسة مزاد 22 سبتمبر لسيارات وبضائع جمارك الإسكندرية والدخيلةصادرات دمياط غير البترولية ترتفع إلى 4.1 مليار دولار خلال 2025 مقابل 3.6 مليار دولار خلال 2024الأردن يشتري 60 ألف طن قمح في مناقصة دوليةأردوغان: الضفة الغربية تعاني عنف وإرهاب المستوطنينترامب: أشكر مصر على المساعدة في حل أزمة غزةوزير التعليم يستقبل المدير الإقليمي الجديد لمكتب اليونسكو في القاهرة لتعزيز التعاون المشترك
عربي ودولي

زوجة رئيس الوزراء الإسباني تواجه المحاكمة بتهم استغلال النفوذ واختلاس أموال عامة

زوجة رئيس الوزراء الإسباني
زوجة رئيس الوزراء الإسباني

تتجه بيجونيا جوميز زوجة رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، إلى المثول أمام محكمة تضم هيئة محلفين، بعد أن قرر القاضي خوان كارلوس بينادو فتح المحاكمة الشفوية بحقها على خلفية اتهامات تتعلق باستغلال النفوذ واختلاس أموال عامة.

وأصدر القاضي قراره، بعد أن كانت المحكمة الإقليمية في مدريد قد أبقت في يوليو الماضي على محاكمة جوميز بتهمتي استغلال النفوذ والاختلاس، فيما أسقطت اتهامات أخرى كانت مطروحة خلال التحقيق، بينها الفساد في الأعمال والاستيلاء غير المشروع.

وتدور القضية حول أنشطة جوميز المهنية في جامعة كومبلوتنسي بمدريد، إضافة إلى دور كريستينا ألفاريز، التي عملت مستشارة لها في مكتب رئاسة الحكومة الإسبانية «لا مونكلوا». ويشتبه القاضي في أن جوميز استفادت من موقعها بصفتها زوجة رئيس الوزراء لتعزيز مسيرتها المهنية، فيما تواجه ألفاريز بدورها اتهامًا بالاختلاس في ملف منفصل مرتبط بالقضية.

وتعود القضية إلى تحقيق بدأ قبل نحو عامين ونصف، بعد شكوى تقدمت بها منظمة «مانوس ليمبياس»، قبل أن تتوسع التحقيقات وتشمل عدة مسارات واتهامات. وخلال مراحل القضية، أُسقطت بعض الاتهامات أو أُلغيت إجراءات بحق عدد من الأشخاص، بينما استمرت المحاكمة في مساري استغلال النفوذ والاختلاس بحق جوميز.

وتنفي جوميز ارتكاب أي مخالفات، كما تطالب هيئة الدفاع عنها بإغلاق القضية والحصول على البراءة. كذلك طلبت النيابة العامة الإسبانية تبرئتها، مؤكدة أنها لا ترى في الوقائع المعروضة ما يثبت ارتكاب جريمة.

في المقابل، تطالب جهة الادعاء الشعبي التي تقودها منظمة «هازتي أوير» بعقوبة تصل إلى 13 عامًا من السجن لجوميز، بينما تطالب بعقوبة تصل إلى ست سنوات بحق ألفاريز. وهذه المطالب تمثل موقف جهة الادعاء ولا تعني صدور حكم قضائي بحق المتهمتين.

وأثارت القضية جدلًا سياسيًا وقضائيًا في إسبانيا منذ بدء التحقيق، خصوصًا مع طول مدته وتعدد الاتهامات التي طُرحت خلاله قبل أن تستقر القضية على تهمتين فقط بحق جوميز، كما انتقدت الحكومة الإسبانية إجراءات التحقيق، بينما أكدت جوميز وفريق دفاعها عدم ارتكابها أي جريمة.

ومع فتح المحاكمة رسميًا، تنتقل القضية الآن إلى المحكمة الإقليمية في مدريد، التي ستحدد موعد جلسات المحاكمة والإجراءات المقبلة. وتدخل جوميز بذلك مرحلة جديدة من القضية التي ظلت لأكثر من عامين ونصف في دائرة التحقيق القضائي والجدل السياسي والإعلامي في إسبانيا.

زوجة رئيس الوزراء الإسباني تواجه المحاكمة بتهم استغلال النفوذ واختلاس أموال عامة